حبك عذاب
06-01-2010, 05:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
+++++++++++++
بعد 40 عاما من الإخفاقات في بطولات كأس العالم ، يسعى منتخب أوروجواي لكرة القدم إلى استعادة ميراثه الكروي المفقود من خلال مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.
وتوج منتخب أوروجواي بلقب كأس العالم عامي 1930 في أوروجواي و1950 في البرازيل كما أحرز الميدالية الذهبية للعبة في دورتي الألعاب الأولمبيتين عامي 1924 في باريس و1928 في أمستردام لكنه لم يقدم ما يستحق ذكره في بطولات كأس العالم على مدار الأربعين عاما الماضية.
وقال أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروجواي "يجب أن يربطنا خيط ما بهؤلاء الأبطال العظماء".
ويحلم تاباريز الآن بأن يمنح مواطنيه "وخاصة الأطفال الذين لم يشاهدوا أبدا أي انتصار دولي لمنتخبهم" السبب الذي يسعدهم.
وكانت آخر نتيجة جيدة لأوروجواي ، التي يبلغ تعدادها 2ر3 مليون نسمة ، في بطولات كأس العالم هي احتلال المركز الرابع في مونديال 1970 بالمكسيك ولم يحقق بعدها أي نجاح يذكر.
وعلى مدار العقود الأربعة الماضية ، تغير العالم وتغيرت كرة القدم. ودخلت عناصر عديدة في تحديد شكل المنافسة بالبطولات الدولية. ومع صعوبة الفوز بلقب البطولة ، يرغب منتخب أوروجواي فقط في أن يقدم بطولة جيدة.
ويعلم المخضرم تاباريز جيدا إمكانيات كرة القدم في أوروجواي ولذلك يرغب في الاعتماد على نقاط قوتها لتقديم عروض راقية في مونديال 2010 .
وقال تاباريز "نرغب في العمل من خلال البيئة الرائعة لكرة القدم بأوروجواي ومن خلال الظهور المتواصل للاعبين الموهوبين.. والحقيقة أن هؤلاء اللاعبين يشاركون (ويحترفون) أحيانا في بطولات أقوى ويحققون النجاح مما يبرهن على وجود الأسس لدينا وهو ما يفيدينا إلى جانب ثقافتنا الكروية وربما ماضينا الكروي الذي يصفه بعض منتقدينا بأنه ما قبل التاريخ".
وأوضح "ولكن كثيرون ممن يقولون ذلك لم يسبق لهم الفوز بشيء" في إشارة إلى منتقدي الفريق.
ويعمل تاباريز مديرا فنيا للفريق منذ عام 2006 ويعتمد على مجموعة من اللاعبين معظمهم من المحترفين بالخارج ، وكان عدد منهم ما زال من اللاعبين في أوروجواي عندما تولى مسئولية الفريق.
ويعتمد تاباريز في حراسة المرمى على خوان كاستيو وفيرناندو موسليرا ومارتين سيلفا وفي الدفاع على دييجو لوجانو ودييجو جودجين ومارتين كاسيريس وماكسيميليانو بيريرا وفي خط الوسط على والتر جارجانو وخورخي فوسيل وإجناسيو جونزاليس وأندريس سكوتي.
ويحمل خط الهجوم على عاتقه عبء تحقيق آمال هذا الفريق وجماهيره بصفته أبرز خطوط الفريق وأكثرهم جذبا لثقة المشجعين حيث يضم لويس سواريز نجم أياكس الهولندي ودييجو فورلان مهاجم أتلتيكو مدريد الأسباني وإدينسون كافاني لاعب باليرمو الإيطالي والمخضرم سيباستيان أبريو المحترف حاليا في بوتافوجو البرازيلي.
ويحرص تاباريز دائما على التأكد من أن فريقه بأكمله سيكون بأفضل مستوياته وأن يؤدي اللاعبون بأفضل شكل ممكن في مبارياتهم أمام منتخبات فرنسا وجنوب أفريقيا والمكسيك ضمن منافسات المجموعة الأولى بالدور الأول لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا.
ويحاول تاباريز دائما أن يقنع لاعبيه بضرورة اللعب بلا تعقيدات وأن يخوضوا كل مباراة "بذهن صاف للغاية" وأن "يستمتعوا" بكأس العالم ويتقدموا في أدوار البطولة بقدر المستطاع.
وفي مونديال 2010 ، يعتزم منتخب أوروجواي الاعتماد على إمكانياته المعروفة أملا في تقديم مفاجأة جيدة بالبطولة ومن خلال هذه المفاجأة يمكنهم الاقتراب من سلفهم. ولكن تاباريز يدرك تماما أن هذه المهمة لن تكون سهلة.
وقال تاباريز "الفوز بكأس العالم يتطلب خبرة في الملعب وثقل تاريخى تمتلكه منتخبات قليلة". وتأمل أوروجواي أن تتزود بهذا التاريخ.
المدير الفني ، أوسكار تاباريز :
يتسم المدرب أوسكار تاباريز /63 عاما/ المدير الفني لمنتخب بأنه مدرب صاحب خبرة كبيرة. وتولى تاباريز تدريب فرق بعض الأندية في كولومبيا والأرجنتين وإيطاليا وأسبانيا وأوروجواي كما تولى تدريب منتخب أوروجواي للشباب (تحت 20 عاما) ومنتخب أوروجواي الأول.
ويشتهر تاباريز بلقب "المايسترو" كما يشتهر بحرصه على الوقوف بجوار لاعبيه ومساندتهم دائما.
ومنذ توليه تدريب منتخب أوروجواي في عام 2006 ، يصر تاباريز على أن الاستقرار هو أفضل وسيلة لاستعادة ميراث أوروجواي الكروي المفقود.
+++++++++++++
بعد 40 عاما من الإخفاقات في بطولات كأس العالم ، يسعى منتخب أوروجواي لكرة القدم إلى استعادة ميراثه الكروي المفقود من خلال مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.
وتوج منتخب أوروجواي بلقب كأس العالم عامي 1930 في أوروجواي و1950 في البرازيل كما أحرز الميدالية الذهبية للعبة في دورتي الألعاب الأولمبيتين عامي 1924 في باريس و1928 في أمستردام لكنه لم يقدم ما يستحق ذكره في بطولات كأس العالم على مدار الأربعين عاما الماضية.
وقال أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب أوروجواي "يجب أن يربطنا خيط ما بهؤلاء الأبطال العظماء".
ويحلم تاباريز الآن بأن يمنح مواطنيه "وخاصة الأطفال الذين لم يشاهدوا أبدا أي انتصار دولي لمنتخبهم" السبب الذي يسعدهم.
وكانت آخر نتيجة جيدة لأوروجواي ، التي يبلغ تعدادها 2ر3 مليون نسمة ، في بطولات كأس العالم هي احتلال المركز الرابع في مونديال 1970 بالمكسيك ولم يحقق بعدها أي نجاح يذكر.
وعلى مدار العقود الأربعة الماضية ، تغير العالم وتغيرت كرة القدم. ودخلت عناصر عديدة في تحديد شكل المنافسة بالبطولات الدولية. ومع صعوبة الفوز بلقب البطولة ، يرغب منتخب أوروجواي فقط في أن يقدم بطولة جيدة.
ويعلم المخضرم تاباريز جيدا إمكانيات كرة القدم في أوروجواي ولذلك يرغب في الاعتماد على نقاط قوتها لتقديم عروض راقية في مونديال 2010 .
وقال تاباريز "نرغب في العمل من خلال البيئة الرائعة لكرة القدم بأوروجواي ومن خلال الظهور المتواصل للاعبين الموهوبين.. والحقيقة أن هؤلاء اللاعبين يشاركون (ويحترفون) أحيانا في بطولات أقوى ويحققون النجاح مما يبرهن على وجود الأسس لدينا وهو ما يفيدينا إلى جانب ثقافتنا الكروية وربما ماضينا الكروي الذي يصفه بعض منتقدينا بأنه ما قبل التاريخ".
وأوضح "ولكن كثيرون ممن يقولون ذلك لم يسبق لهم الفوز بشيء" في إشارة إلى منتقدي الفريق.
ويعمل تاباريز مديرا فنيا للفريق منذ عام 2006 ويعتمد على مجموعة من اللاعبين معظمهم من المحترفين بالخارج ، وكان عدد منهم ما زال من اللاعبين في أوروجواي عندما تولى مسئولية الفريق.
ويعتمد تاباريز في حراسة المرمى على خوان كاستيو وفيرناندو موسليرا ومارتين سيلفا وفي الدفاع على دييجو لوجانو ودييجو جودجين ومارتين كاسيريس وماكسيميليانو بيريرا وفي خط الوسط على والتر جارجانو وخورخي فوسيل وإجناسيو جونزاليس وأندريس سكوتي.
ويحمل خط الهجوم على عاتقه عبء تحقيق آمال هذا الفريق وجماهيره بصفته أبرز خطوط الفريق وأكثرهم جذبا لثقة المشجعين حيث يضم لويس سواريز نجم أياكس الهولندي ودييجو فورلان مهاجم أتلتيكو مدريد الأسباني وإدينسون كافاني لاعب باليرمو الإيطالي والمخضرم سيباستيان أبريو المحترف حاليا في بوتافوجو البرازيلي.
ويحرص تاباريز دائما على التأكد من أن فريقه بأكمله سيكون بأفضل مستوياته وأن يؤدي اللاعبون بأفضل شكل ممكن في مبارياتهم أمام منتخبات فرنسا وجنوب أفريقيا والمكسيك ضمن منافسات المجموعة الأولى بالدور الأول لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا.
ويحاول تاباريز دائما أن يقنع لاعبيه بضرورة اللعب بلا تعقيدات وأن يخوضوا كل مباراة "بذهن صاف للغاية" وأن "يستمتعوا" بكأس العالم ويتقدموا في أدوار البطولة بقدر المستطاع.
وفي مونديال 2010 ، يعتزم منتخب أوروجواي الاعتماد على إمكانياته المعروفة أملا في تقديم مفاجأة جيدة بالبطولة ومن خلال هذه المفاجأة يمكنهم الاقتراب من سلفهم. ولكن تاباريز يدرك تماما أن هذه المهمة لن تكون سهلة.
وقال تاباريز "الفوز بكأس العالم يتطلب خبرة في الملعب وثقل تاريخى تمتلكه منتخبات قليلة". وتأمل أوروجواي أن تتزود بهذا التاريخ.
المدير الفني ، أوسكار تاباريز :
يتسم المدرب أوسكار تاباريز /63 عاما/ المدير الفني لمنتخب بأنه مدرب صاحب خبرة كبيرة. وتولى تاباريز تدريب فرق بعض الأندية في كولومبيا والأرجنتين وإيطاليا وأسبانيا وأوروجواي كما تولى تدريب منتخب أوروجواي للشباب (تحت 20 عاما) ومنتخب أوروجواي الأول.
ويشتهر تاباريز بلقب "المايسترو" كما يشتهر بحرصه على الوقوف بجوار لاعبيه ومساندتهم دائما.
ومنذ توليه تدريب منتخب أوروجواي في عام 2006 ، يصر تاباريز على أن الاستقرار هو أفضل وسيلة لاستعادة ميراث أوروجواي الكروي المفقود.