دلوعة ابوها
06-22-2008, 03:33 PM
http://www.q8zoom.com/vb/uploaded/493_1171219198.gif
لو سألنا عن ماهية فلسفتنا في تربية أطفالنا ,
فقد يحتار أغلبنا في البحث عن إجابه لهذا السؤال،
فالأهل مستغرقون في تغيير الحفاظات لأطفالهم ,
وتجفيف دموعهم وسرد الحكايات لهم , ومساعدتهم في
إعداد الواجبات المدرسية , ومن ثم لايجدون الوقت حتى يفكروا
ولو مليا في وضع مبادىء وأسس ليسيروا على دربها في تربية الأطفال .
وبعضنا يعتقد أن الحب وما يفيض بداخلهم من أحاسيس
هو الأسلوب الأمثل في تربية الأطفال.
وهذا المنهاج ليس بالسيء , فلا يوجد أب كامل أو أم كاملة, كما أن
الأطفال الأصحاء السعداء ينشؤون من مختلف فئات العائلات والأوضاع الإجتماعية,
فلا معيار ثابتا لذلك.
ولقد تمكنت -لندا براون-المعلمة بوكالة توعية ودعم الاباء في بوسطن -
من وضع سبع طرق في تربية الطفل:
الطريقـة الأولـى : الإنتباه
إن الوعي بما يجول في داخل الطفل , الذي يبدأ من معرفة احتياجاته
اليومية إلى الإصغاء لأحلامه يعتبر أهم دور أساسي تقوم به الأم.
وهذا الأمر سيكون في شكل نضال مستمر ,
نظرا لتغير الأطفال بصورة مستمرة.
حيث أن الأم في كل مرة تستطيع فيها استيعاب طفلها في
مرحلة تنموية ومزاجية معينة ,
فإنه مايلبث أن تطرأ عليه طفرة جديدة ليست جسدية
وحسب بل إنفعالية وكذلك إجتماعية ,
وهذا يعني أنك تتعاملين مع شخص متغير . لذا ينبغي عليك احتواء هذه التغيرات
وصبها في كيان واحد.
فبالإصغاء لطفلك ، تساعدينه أيضا على إكتساب قيم طيبة,
وينبغي أن تكوني مستمعة أمينة لطفلك.
الطريقة الثانية: التنظيــم
إن وضع الجداول الزمنية والقواعد يمنح الطفل الإحساس بالنظام,
ويجعله يشعر بالأمان .
ويسهل عليه الأمر إلى حد كبير لو وضع له جدول إعتيادي في حياته,
وخاصة فيما يتعلق
بموعد تناول الطعام ,أو النوم , وغيرهما من الأفعال اليومية,
فوضع القيود من شأنه مساعدة الطفل
في الشعور بالحماية والأمان..ثم إن الأعمال الإعتيادية التي تؤدي بصورة منتظمة
تساعد على الحد من العقاب,
وفي حالة عدم استجابته لأمر إرتداء ملابسة في الصباح
ليذهب إلى الروضة أو المدرسة ، يمكن أن يتفقا معا عن طريق الحديث مع الطفل
بأنه يجب عليه الذهاب إلى المدرسة في الوقت المناسب
حتى يتمكن من اللعب بدميته التي يحبها.
الطريقة الثــالثة : إظهار الحب
تؤكد الدكتورة كمادويل- على أن الثبات العاطفي أهم بكثير من الثبات على القواعد
, وتقول: لو علم الطفل
أن أبويه يحبانه مهما كان الأمر , فلن يكون تهديدا كبيرا على إحساسه بالأمان
رؤيته لأحد والديه
وهو يصرخ أو يغضب منه.وعند محاولتك وضع حدود لتصرفاته,
غالبا ماستقضين طول اليوم تقولين لا.
وبالرغم من أن هدفك هو المحافظة على صحته وسلامته,
فإن هذا التيار المستمر من ( لا ) سيعمل على إحباط خيال طفلك
أو رغبته في البحث عما هو مهم.
لذا حاولي إيجاد طرق يمكن من خلالها أن تكوني إيجابية ,
على سبيل المثال: لو قام بترتيب سريره, فأثني عليه بكلمة تشجيعيه ,
أو كافئيه على ذلك بأي وسيلة.
وبقدر الإمكان أعملي على تشجيع إهتماماته حتى لو لم تتفق مع إهتماماتك ,
ومن ثم لا تفرضي عليه أي شيء مما يستهويك.
الطريقة الرابعة : الحيـــد عن القاعده
أغلب الاباء والأمهات في صراع مستمر مع التناقض الظاهر بين الحاجة
إلى أن يكونوا ثابتين على مبادىء معينة في معاملة أطفالهم ,
وبين الرغبة في أن يكونوا مرنين .
ويجب أن تتذكري أنه عندما تضعين مبدأ ما في التعامل مع طفلك ,
فلا تسعي إلى التخلي عنه.
وفي حالة حدوث تغيير في عادة النشاط اليومي فيجب تفسيره للطفل.
على سبيل المثال: في حالة التأخر عن موعد النوم المعتاد يجب أن تذكري
لطفلك السبب وراء ذلك, حيث قد يكون بمناسبة معينة.
الطريقة الخامسة : مواصلـــة الإطلاع
ينبغي على الوالدين تفهم قدرات أطفالهم في كل مرحلة سنية ,
على سبيل المثال : قد تعتقدين أن طفلك في عمر الثلاثة أشهر يستجيب
إلى كلمة لا , ولكن الأطفال في هذه المرحلة لايعلمون الحدود .
ويتوافر اليوم للوالدين مصادر عديدة من المعلومات يمكن من خلالها
إستقصاء النصيحة والإرشاد . وينبغي عليك الحيطة والحرص عند إختيار مصدر المعلومات
وعند حصولك عليها يفضل التأكد منها من مصدر اّخر .
الطريقة الســادسة : الحصول على الراحة الكافية
يقلل بعض الناس في الواقع ، من تقدير حجم الضنى
والمعاناة الجسدية في تربية الأطفال, وخاصة في السنوات الأولى ,
لأنك لو شعرت بالتعب فستصبحين ساخطة نوعا ما , وعلى الرغم من
حبك الشديد للطفل,ستجدين نفسك تفعلين كل شيء , سواء إطعامه ...
إلى غيره من الأعمال , وأنت يستولي عليك إحساس بالغضب والإنزعاج .
والأطفال يشعرون بذلك ويقومون بترجمته بداخلهم على إنزعاج والدتهم ماهو
إلا تعبير عن أخطاء يفعلونها, ولذا عندما تشعرين بالغضب بداخلك فإنه من الأفضل
أن تأخذي قسطا من الراحة حتى ولو لمدة 15 دقيقة حتى لاتفقدي أعصابك أمام طفلك.
الطريقة الســـابعة : الثقة بالنفس
وأثناء ممارستك للطرق التي ذكرناها , ينبغي عليك الشعور بالثقة بقدراتك ,
وبأنك جديرة بهذه المهمة وسوف تؤدينها على خير وجه, وستحصدين ثمار ذلك
عندما يكبر طفلك بإذن الله
؛؛؛ تحياتى للجميع ؛؛؛
لو سألنا عن ماهية فلسفتنا في تربية أطفالنا ,
فقد يحتار أغلبنا في البحث عن إجابه لهذا السؤال،
فالأهل مستغرقون في تغيير الحفاظات لأطفالهم ,
وتجفيف دموعهم وسرد الحكايات لهم , ومساعدتهم في
إعداد الواجبات المدرسية , ومن ثم لايجدون الوقت حتى يفكروا
ولو مليا في وضع مبادىء وأسس ليسيروا على دربها في تربية الأطفال .
وبعضنا يعتقد أن الحب وما يفيض بداخلهم من أحاسيس
هو الأسلوب الأمثل في تربية الأطفال.
وهذا المنهاج ليس بالسيء , فلا يوجد أب كامل أو أم كاملة, كما أن
الأطفال الأصحاء السعداء ينشؤون من مختلف فئات العائلات والأوضاع الإجتماعية,
فلا معيار ثابتا لذلك.
ولقد تمكنت -لندا براون-المعلمة بوكالة توعية ودعم الاباء في بوسطن -
من وضع سبع طرق في تربية الطفل:
الطريقـة الأولـى : الإنتباه
إن الوعي بما يجول في داخل الطفل , الذي يبدأ من معرفة احتياجاته
اليومية إلى الإصغاء لأحلامه يعتبر أهم دور أساسي تقوم به الأم.
وهذا الأمر سيكون في شكل نضال مستمر ,
نظرا لتغير الأطفال بصورة مستمرة.
حيث أن الأم في كل مرة تستطيع فيها استيعاب طفلها في
مرحلة تنموية ومزاجية معينة ,
فإنه مايلبث أن تطرأ عليه طفرة جديدة ليست جسدية
وحسب بل إنفعالية وكذلك إجتماعية ,
وهذا يعني أنك تتعاملين مع شخص متغير . لذا ينبغي عليك احتواء هذه التغيرات
وصبها في كيان واحد.
فبالإصغاء لطفلك ، تساعدينه أيضا على إكتساب قيم طيبة,
وينبغي أن تكوني مستمعة أمينة لطفلك.
الطريقة الثانية: التنظيــم
إن وضع الجداول الزمنية والقواعد يمنح الطفل الإحساس بالنظام,
ويجعله يشعر بالأمان .
ويسهل عليه الأمر إلى حد كبير لو وضع له جدول إعتيادي في حياته,
وخاصة فيما يتعلق
بموعد تناول الطعام ,أو النوم , وغيرهما من الأفعال اليومية,
فوضع القيود من شأنه مساعدة الطفل
في الشعور بالحماية والأمان..ثم إن الأعمال الإعتيادية التي تؤدي بصورة منتظمة
تساعد على الحد من العقاب,
وفي حالة عدم استجابته لأمر إرتداء ملابسة في الصباح
ليذهب إلى الروضة أو المدرسة ، يمكن أن يتفقا معا عن طريق الحديث مع الطفل
بأنه يجب عليه الذهاب إلى المدرسة في الوقت المناسب
حتى يتمكن من اللعب بدميته التي يحبها.
الطريقة الثــالثة : إظهار الحب
تؤكد الدكتورة كمادويل- على أن الثبات العاطفي أهم بكثير من الثبات على القواعد
, وتقول: لو علم الطفل
أن أبويه يحبانه مهما كان الأمر , فلن يكون تهديدا كبيرا على إحساسه بالأمان
رؤيته لأحد والديه
وهو يصرخ أو يغضب منه.وعند محاولتك وضع حدود لتصرفاته,
غالبا ماستقضين طول اليوم تقولين لا.
وبالرغم من أن هدفك هو المحافظة على صحته وسلامته,
فإن هذا التيار المستمر من ( لا ) سيعمل على إحباط خيال طفلك
أو رغبته في البحث عما هو مهم.
لذا حاولي إيجاد طرق يمكن من خلالها أن تكوني إيجابية ,
على سبيل المثال: لو قام بترتيب سريره, فأثني عليه بكلمة تشجيعيه ,
أو كافئيه على ذلك بأي وسيلة.
وبقدر الإمكان أعملي على تشجيع إهتماماته حتى لو لم تتفق مع إهتماماتك ,
ومن ثم لا تفرضي عليه أي شيء مما يستهويك.
الطريقة الرابعة : الحيـــد عن القاعده
أغلب الاباء والأمهات في صراع مستمر مع التناقض الظاهر بين الحاجة
إلى أن يكونوا ثابتين على مبادىء معينة في معاملة أطفالهم ,
وبين الرغبة في أن يكونوا مرنين .
ويجب أن تتذكري أنه عندما تضعين مبدأ ما في التعامل مع طفلك ,
فلا تسعي إلى التخلي عنه.
وفي حالة حدوث تغيير في عادة النشاط اليومي فيجب تفسيره للطفل.
على سبيل المثال: في حالة التأخر عن موعد النوم المعتاد يجب أن تذكري
لطفلك السبب وراء ذلك, حيث قد يكون بمناسبة معينة.
الطريقة الخامسة : مواصلـــة الإطلاع
ينبغي على الوالدين تفهم قدرات أطفالهم في كل مرحلة سنية ,
على سبيل المثال : قد تعتقدين أن طفلك في عمر الثلاثة أشهر يستجيب
إلى كلمة لا , ولكن الأطفال في هذه المرحلة لايعلمون الحدود .
ويتوافر اليوم للوالدين مصادر عديدة من المعلومات يمكن من خلالها
إستقصاء النصيحة والإرشاد . وينبغي عليك الحيطة والحرص عند إختيار مصدر المعلومات
وعند حصولك عليها يفضل التأكد منها من مصدر اّخر .
الطريقة الســادسة : الحصول على الراحة الكافية
يقلل بعض الناس في الواقع ، من تقدير حجم الضنى
والمعاناة الجسدية في تربية الأطفال, وخاصة في السنوات الأولى ,
لأنك لو شعرت بالتعب فستصبحين ساخطة نوعا ما , وعلى الرغم من
حبك الشديد للطفل,ستجدين نفسك تفعلين كل شيء , سواء إطعامه ...
إلى غيره من الأعمال , وأنت يستولي عليك إحساس بالغضب والإنزعاج .
والأطفال يشعرون بذلك ويقومون بترجمته بداخلهم على إنزعاج والدتهم ماهو
إلا تعبير عن أخطاء يفعلونها, ولذا عندما تشعرين بالغضب بداخلك فإنه من الأفضل
أن تأخذي قسطا من الراحة حتى ولو لمدة 15 دقيقة حتى لاتفقدي أعصابك أمام طفلك.
الطريقة الســـابعة : الثقة بالنفس
وأثناء ممارستك للطرق التي ذكرناها , ينبغي عليك الشعور بالثقة بقدراتك ,
وبأنك جديرة بهذه المهمة وسوف تؤدينها على خير وجه, وستحصدين ثمار ذلك
عندما يكبر طفلك بإذن الله
؛؛؛ تحياتى للجميع ؛؛؛