الأمل البعيد
09-04-2008, 05:46 PM
** أصل عيد الحب:
ذكرت الموسوعة الكاثوليكية ، أن القسيس ، ( فالنتاين ) كان يعيش في أواخر القرن الثالث الميلادي ، تحت حم الإمبراطور الروماني ( كلاوديس الثاني ).
وقد قام الإمبراطور بسجن القسيس ، لأنه خالف بعض أوامره ، وفي السجن تعرف على ابنة لأحد حراس السجن ووقع في غرامها وعشقها ، حتى إنها تنصرت ، ومعها ستة وأربعون من أقاربها ، كلهم تنصروا ، وكانت تزوره ومعها ورده حمراء لإهدائها له.
فلما رأى منه الإمبراطور مارأى ، أمر بإعدامه ، فعلم بذلك القسيس ، فأراد أن يكون آخر عهده بعشيقته ، حيث أرسل إليها بطاقة ، مكتوباً عليها: " من المخلص فالنتاين " ثم أعدم في (( الرابع عشر من فبراير سنة 270م )).
وذكرت الموسوعة أيضاً : أنه في أحدى القرى الأوروبية يجتمع شباب القرية في منتصف فبراير من كل عام ويكتبون أسماء بنات القريبة في أوراق ، ويجعلونها في صندوق ، ثم يسحب كل شاب من هذا الصندوق ورقة ، والتي يخرج اسمها على ورقته ، تكون عشيقته طوال السنة ، يرسل لها على الفور بطاقة مكتوباً عليها : " باسم الآلهة الأم ، أرسل لك هذه البطاقة ".
ثم تجدد الطريقة بنهاية منتصف فبراير في العام المقبل .. وهكذا......!
وبعد مندة من الزمن ، قام القساوسة بتغييير العبارة إلى "بإسم القسيس فالنتاين".
والظاهر من حادث شباب القرية ، أنهم فعلوا ذلك تخليداً لذكرى القسيس فالنتاين وعشيقته ، وحباً للفاحشة والخناء وكذلك يفعلوووون.
** واقعنا وعيد الحب:
سرت تلك الحادثة إلى أرجاء واسعة وتناقلها جيل بعد جيل حتى تمكنت من مجتمعات المسلمين والمسلمات ، فمنهم من احتفل بها عامداً للإفساد ، ومنهم من احتفل بها تقليداً ، حتى طار بها الناس كل مطار ، وانتشرت بطاقات تهنئة بهذه المناسبة ، فيها صورة لطفل بجناحين فوق مجسم لقلب ، وجٌه إليها سهم .. وهذا رمز " آلهة الحب عند الرومانيين" ووضع في الصفحة الرئيسية لأحد مواقع عيد الحب، على الشبكة الالكترونية مجسم لقلب يخترقه صليييييييييب.
وللأسف فإننا نرى بعضاً من المسلمين والمسلمات في بعض أنحاء العالم ، يحتفلون بعيد الحب ، في الرابع عشر من فبراير كل عام ( ويوافق هذه الأيام الخامس من محرم ) بما معناه أنه يتوافق مع شهر الله المحرم لسنوات معينة.
ومن مظاهر هذا الاحتفال ، أن نرى أزياء حمراء ، من لباس أو أحذية أو حقائب ، أو زهور أو هدايا ، فضلاً عن تبادل البطاقات الخاصة بالاحتفال ، مكتوب عليها عبارات فيها اعتزاز بالعيد ، وتهنئة بالحب ، ورغبة في العشق ، وما من شأنه أن يبرز معاني الحب والبهجة والسرور ، والمشاركة الوجدانية في الاحتفال ، وبعضهم يبعث بهدية من لباس أو أكل أو شرب أو نُصُب تذكاري ، ليشاركهم فرحة العيد المزعوم ، ولهذا يحلو لبعض الناس أن يسميه بـ ( عيد العشاااااق ).
** حكم الاحتفال بعيد الحب :
الأدلة الشرعية من الكتبا والسنة على أن الاحتفال بغير الأعياد الإسلامية : الفطر والأضحى ، بدعة محدثة في الدين ، مثل عيد رأس السنة الميلادية ، وعيد الكريسمس ، وعيد اليوبيل ، وعيد الاستقلال ، ونحوها .
وهذكا الاحتفالات ، كالاحتفال بذكرى المولد النبوي ، والإسراء والمعراج ، والعام الهجري الجديد ، كلها احتفالات وأعياد محرمة .
والاحتفال بعيد القديس (فالنتاين) [Valentine's DAY] أو مايسميه بعض المسلمين " عيد الحب " احتفال بدعي محرم قطعاً ، وعادة سيئة وبدعة منكرة ماأنزل الله بها من سلطان ، لأن الاحتفال به من البدع والإحداث في دين الله عز وجل ، بل هو ضلاااااااال . وفي حديث العرباض بن سارية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :".... وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار".
والأعياد توقيفية من جملة العبادات لايجور إحداث شي منها إلا بدليل . عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ماليس فيه فهو رد ".
وإن اعتقد من يحتفل به أنه عادة ، فهو قد اعتبر ماليس بعيد عيداً ، وهذا من التقدم بين يدي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، حي أثبت عيداً في الإسلام ، لم يجعله الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عيداً .
ولا شك أن الاحتفال به ، تشبه بأعداء اله ، فإن هذه العادة ليست من عادات المسلمين أصلاً ، بل هي عادة من عادات النصارى.
عن ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تشبه بقوم فهو منهم"
قال ابن كثير : " فيه دلالة على النهي الشديد ، والتهديد والوعيد ، على التشبه بالكفار في اأقوالهم ، وأفعالهم ولباسهم وأعيادهم ، وعباداتهم ، وغير ذلك من أمورهم التي لم تشرع لنا ولم نقرر عليها " ا . هـ .
والاحتفال بعيد الحب إذكاء لروح الحب المحرم والعشق والغرام المشين وتعاون على نشر الرذيلة والفساد وإحياء لذكرى شخصية كافرة نصرانية.
والله جل وعلا يقول :**** وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ****.
ويقول تبارك وتعالى: **** إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لاتعلمون ****.
والاحتفال بعيد الحب ، كالاحتفال بغيره من أعياد الكفار ، يربأ المسلم بنفسه أن يشهدها ، والله جل وعلا وصف عباده المؤمنين بأنهم لايشهدون أعياد الكفار ، قال تعالى: **** والذين لايشهدون الزور وإذا مرو باللغو مروا كراماً ****.
والزور في قول غير واحد من التابعين وغيرهم " أعياد المشركين ".
وأما الإجماع على تحريم حضور أعياد الكفار أو تهنئتهم بها ، فقد نقله غير واحد . قال ابن تيمية عن أعياد الكفار : " فإذا كان المسلمون قد اتفقوا على منعهم من إظهارها ، فكيف يسوغ للمسلمين فعلها؟؟ أوليس فعل المسلم لها أشد من فعل الكافر لها ، مظهراً لها؟؟ ".
وقال ابن القيم : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به ، فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ، ونحوه...، فهذا إن سلم قائله من الكفر ، فهو من المحرمات ، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليييييب ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه..." ا . هــ.
** وبناءاً على ماتقدم:
فإن عيد الحب من جنس ماذكر ن الأعياد المبتدعة ، بل هو بذاته عيد وثني نصراني ، فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ به ، بل الواجب تركه واجتنابه ، استجابة لله ولرسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، قال ابن القيم عن التهنئة بأعياد الكفار : " وكثير ممن لاقدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح مافعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه".
إذن .... مايسمى بـ (عيد الحب): هو طقس وثني نصراني لايصح لمسلم أو مسلمة تقليده أو التهنئة به أو الإعانة عليه.
أرجوا من الله العلي القدير أن تعم الفائدة ويحصل المراد الإيجابي من هذا الطرح وننعم بأمن وأمان في غمرات ديننا الحنيف..!!!
ذكرت الموسوعة الكاثوليكية ، أن القسيس ، ( فالنتاين ) كان يعيش في أواخر القرن الثالث الميلادي ، تحت حم الإمبراطور الروماني ( كلاوديس الثاني ).
وقد قام الإمبراطور بسجن القسيس ، لأنه خالف بعض أوامره ، وفي السجن تعرف على ابنة لأحد حراس السجن ووقع في غرامها وعشقها ، حتى إنها تنصرت ، ومعها ستة وأربعون من أقاربها ، كلهم تنصروا ، وكانت تزوره ومعها ورده حمراء لإهدائها له.
فلما رأى منه الإمبراطور مارأى ، أمر بإعدامه ، فعلم بذلك القسيس ، فأراد أن يكون آخر عهده بعشيقته ، حيث أرسل إليها بطاقة ، مكتوباً عليها: " من المخلص فالنتاين " ثم أعدم في (( الرابع عشر من فبراير سنة 270م )).
وذكرت الموسوعة أيضاً : أنه في أحدى القرى الأوروبية يجتمع شباب القرية في منتصف فبراير من كل عام ويكتبون أسماء بنات القريبة في أوراق ، ويجعلونها في صندوق ، ثم يسحب كل شاب من هذا الصندوق ورقة ، والتي يخرج اسمها على ورقته ، تكون عشيقته طوال السنة ، يرسل لها على الفور بطاقة مكتوباً عليها : " باسم الآلهة الأم ، أرسل لك هذه البطاقة ".
ثم تجدد الطريقة بنهاية منتصف فبراير في العام المقبل .. وهكذا......!
وبعد مندة من الزمن ، قام القساوسة بتغييير العبارة إلى "بإسم القسيس فالنتاين".
والظاهر من حادث شباب القرية ، أنهم فعلوا ذلك تخليداً لذكرى القسيس فالنتاين وعشيقته ، وحباً للفاحشة والخناء وكذلك يفعلوووون.
** واقعنا وعيد الحب:
سرت تلك الحادثة إلى أرجاء واسعة وتناقلها جيل بعد جيل حتى تمكنت من مجتمعات المسلمين والمسلمات ، فمنهم من احتفل بها عامداً للإفساد ، ومنهم من احتفل بها تقليداً ، حتى طار بها الناس كل مطار ، وانتشرت بطاقات تهنئة بهذه المناسبة ، فيها صورة لطفل بجناحين فوق مجسم لقلب ، وجٌه إليها سهم .. وهذا رمز " آلهة الحب عند الرومانيين" ووضع في الصفحة الرئيسية لأحد مواقع عيد الحب، على الشبكة الالكترونية مجسم لقلب يخترقه صليييييييييب.
وللأسف فإننا نرى بعضاً من المسلمين والمسلمات في بعض أنحاء العالم ، يحتفلون بعيد الحب ، في الرابع عشر من فبراير كل عام ( ويوافق هذه الأيام الخامس من محرم ) بما معناه أنه يتوافق مع شهر الله المحرم لسنوات معينة.
ومن مظاهر هذا الاحتفال ، أن نرى أزياء حمراء ، من لباس أو أحذية أو حقائب ، أو زهور أو هدايا ، فضلاً عن تبادل البطاقات الخاصة بالاحتفال ، مكتوب عليها عبارات فيها اعتزاز بالعيد ، وتهنئة بالحب ، ورغبة في العشق ، وما من شأنه أن يبرز معاني الحب والبهجة والسرور ، والمشاركة الوجدانية في الاحتفال ، وبعضهم يبعث بهدية من لباس أو أكل أو شرب أو نُصُب تذكاري ، ليشاركهم فرحة العيد المزعوم ، ولهذا يحلو لبعض الناس أن يسميه بـ ( عيد العشاااااق ).
** حكم الاحتفال بعيد الحب :
الأدلة الشرعية من الكتبا والسنة على أن الاحتفال بغير الأعياد الإسلامية : الفطر والأضحى ، بدعة محدثة في الدين ، مثل عيد رأس السنة الميلادية ، وعيد الكريسمس ، وعيد اليوبيل ، وعيد الاستقلال ، ونحوها .
وهذكا الاحتفالات ، كالاحتفال بذكرى المولد النبوي ، والإسراء والمعراج ، والعام الهجري الجديد ، كلها احتفالات وأعياد محرمة .
والاحتفال بعيد القديس (فالنتاين) [Valentine's DAY] أو مايسميه بعض المسلمين " عيد الحب " احتفال بدعي محرم قطعاً ، وعادة سيئة وبدعة منكرة ماأنزل الله بها من سلطان ، لأن الاحتفال به من البدع والإحداث في دين الله عز وجل ، بل هو ضلاااااااال . وفي حديث العرباض بن سارية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :".... وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار".
والأعياد توقيفية من جملة العبادات لايجور إحداث شي منها إلا بدليل . عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحدث في أمرنا هذا ماليس فيه فهو رد ".
وإن اعتقد من يحتفل به أنه عادة ، فهو قد اعتبر ماليس بعيد عيداً ، وهذا من التقدم بين يدي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، حي أثبت عيداً في الإسلام ، لم يجعله الله ورسوله صلى الله عليه وسلم عيداً .
ولا شك أن الاحتفال به ، تشبه بأعداء اله ، فإن هذه العادة ليست من عادات المسلمين أصلاً ، بل هي عادة من عادات النصارى.
عن ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من تشبه بقوم فهو منهم"
قال ابن كثير : " فيه دلالة على النهي الشديد ، والتهديد والوعيد ، على التشبه بالكفار في اأقوالهم ، وأفعالهم ولباسهم وأعيادهم ، وعباداتهم ، وغير ذلك من أمورهم التي لم تشرع لنا ولم نقرر عليها " ا . هـ .
والاحتفال بعيد الحب إذكاء لروح الحب المحرم والعشق والغرام المشين وتعاون على نشر الرذيلة والفساد وإحياء لذكرى شخصية كافرة نصرانية.
والله جل وعلا يقول :**** وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ****.
ويقول تبارك وتعالى: **** إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لاتعلمون ****.
والاحتفال بعيد الحب ، كالاحتفال بغيره من أعياد الكفار ، يربأ المسلم بنفسه أن يشهدها ، والله جل وعلا وصف عباده المؤمنين بأنهم لايشهدون أعياد الكفار ، قال تعالى: **** والذين لايشهدون الزور وإذا مرو باللغو مروا كراماً ****.
والزور في قول غير واحد من التابعين وغيرهم " أعياد المشركين ".
وأما الإجماع على تحريم حضور أعياد الكفار أو تهنئتهم بها ، فقد نقله غير واحد . قال ابن تيمية عن أعياد الكفار : " فإذا كان المسلمون قد اتفقوا على منعهم من إظهارها ، فكيف يسوغ للمسلمين فعلها؟؟ أوليس فعل المسلم لها أشد من فعل الكافر لها ، مظهراً لها؟؟ ".
وقال ابن القيم : " وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به ، فحرام بالاتفاق ، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم ، فيقول : عيد مبارك عليك ، أو تهنأ بهذا العيد ، ونحوه...، فهذا إن سلم قائله من الكفر ، فهو من المحرمات ، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليييييب ، بل ذلك أعظم إثماً عند الله ، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه..." ا . هــ.
** وبناءاً على ماتقدم:
فإن عيد الحب من جنس ماذكر ن الأعياد المبتدعة ، بل هو بذاته عيد وثني نصراني ، فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ به ، بل الواجب تركه واجتنابه ، استجابة لله ولرسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، قال ابن القيم عن التهنئة بأعياد الكفار : " وكثير ممن لاقدر للدين عنده يقع في ذلك ، ولا يدري قبح مافعل ، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه".
إذن .... مايسمى بـ (عيد الحب): هو طقس وثني نصراني لايصح لمسلم أو مسلمة تقليده أو التهنئة به أو الإعانة عليه.
أرجوا من الله العلي القدير أن تعم الفائدة ويحصل المراد الإيجابي من هذا الطرح وننعم بأمن وأمان في غمرات ديننا الحنيف..!!!