مجموعة انسان
12-10-2008, 04:17 AM
مامن اتساعٍ في الدنيا يسمح لي بالدخول, لثقل ما أحمل وعمق ما أسره في نفسي ..
وحجم ما يحمل هذا القلب النابض من مشاعر .. الجمال يمتص الدم .. ويذهب العقل ..
ويضعف القلب .. ويجعل الاٍنسان أقرب اٍلى الجنون .. والأعين على شفا حفرةٍ
من العمى ..
شمولية الموضوع .. تجعل من الاٍنسان يقرأ ويرسم في مخيلته .. منظراً بديعاً
من صنع الخالق .. كالمشاهد التي تُرى في
جزر المالديف أو هاواي .. أو دقة في عمل آلةٍ من الآلات المتطورة التي نراها
كل يوم .. أو صورة أخرى لخيلٍ تركض في اٍحدى الميادين .. أو أو .. اٍلخ
وتجعل منه موقناً باٍن الحديث .. يُحاك بغير ذلك تماماً .. فـــ الجمال ليس
سوى جمال " امرأة " ودلال أنثى .. ورقة حسناءٍ .. وسحر فاتنة ..
ترى العين .. فتهوى النفس .. فيتفطر القلب " عشقاً وهياما" .. والجاني "
جمال امرأة "
ونذكر من بابِ الاٍستدلال :
حديثٌُ لأحد أصحاب الرافعي .. حينما أباح له السر .. واصفاً قليلًُ من كثير :
" ... وما ابتسامتها الفاتنة اٍلا كسجنٍ من البلور الصافي يختنق من يُحبس
فيه وهو يتلألأ .. وكنت لأراها أحياناً في جمالها وتأثيرِ جمالها كأنها طاووس
من طواويس الجنة على كل ريشةٍ فيه لونٌُ من ألوانِ النار "
وأنشد في اٍحدى رسائله لصاحبهِ .. قصيدة تحكي الكثير .. أسماها " حيلة مرآتها "
طلبوا لها شبهاً يضيء ضياءها .. لهوى النواظر أو يُدل دلالها
أما السما فجلت عليهم بدرهــا .. والأرض قد عرضت لذاك غزالها
لكنها نظرت فأخجلت الظِبـــــا .. وتلفتت للبدر فاستحى لـــــها
هم يطلبون مثالها فليرقبــــوا .. مِرآتها يجدوا هناك مِثالهــــــا
_______
ونسأل النفس ما أصابها .. وتصيب الاٍجابة جهلنا .. ونتوه في عمقها ..
فــ تغمرنا بالوهم ونعد على النفس
محاسنها .. ما أجمل بسمتها وتحتار هل زيُنت البسمة ثغرها .. أم زين الثغر بسمها ..
ونغفو على شعرٍ حالكٍ
كــ ليل الحروب .. فــ تفيق النفس على خدها الأيمن فــ خدها الأيسر .. فتحتار
هل أشرقت الشمس مرتين !
الجمال يغزو العين فيحتلها .. ويفقدها بصرها في رؤية أي أمرٍ لا يمت له بصلة ..
وينتشر كــ الداء حتى
يصل اٍلى القلب فيستوطنه ويتربع فيه .. فيفقده " بصيرته " .. وينشأ فيه مُدناً من
" الحب " .. وأمة من المشاعر
هكذا تجري الأمور .. !
الجمال أولاً .. الحب يتبع
وحجم ما يحمل هذا القلب النابض من مشاعر .. الجمال يمتص الدم .. ويذهب العقل ..
ويضعف القلب .. ويجعل الاٍنسان أقرب اٍلى الجنون .. والأعين على شفا حفرةٍ
من العمى ..
شمولية الموضوع .. تجعل من الاٍنسان يقرأ ويرسم في مخيلته .. منظراً بديعاً
من صنع الخالق .. كالمشاهد التي تُرى في
جزر المالديف أو هاواي .. أو دقة في عمل آلةٍ من الآلات المتطورة التي نراها
كل يوم .. أو صورة أخرى لخيلٍ تركض في اٍحدى الميادين .. أو أو .. اٍلخ
وتجعل منه موقناً باٍن الحديث .. يُحاك بغير ذلك تماماً .. فـــ الجمال ليس
سوى جمال " امرأة " ودلال أنثى .. ورقة حسناءٍ .. وسحر فاتنة ..
ترى العين .. فتهوى النفس .. فيتفطر القلب " عشقاً وهياما" .. والجاني "
جمال امرأة "
ونذكر من بابِ الاٍستدلال :
حديثٌُ لأحد أصحاب الرافعي .. حينما أباح له السر .. واصفاً قليلًُ من كثير :
" ... وما ابتسامتها الفاتنة اٍلا كسجنٍ من البلور الصافي يختنق من يُحبس
فيه وهو يتلألأ .. وكنت لأراها أحياناً في جمالها وتأثيرِ جمالها كأنها طاووس
من طواويس الجنة على كل ريشةٍ فيه لونٌُ من ألوانِ النار "
وأنشد في اٍحدى رسائله لصاحبهِ .. قصيدة تحكي الكثير .. أسماها " حيلة مرآتها "
طلبوا لها شبهاً يضيء ضياءها .. لهوى النواظر أو يُدل دلالها
أما السما فجلت عليهم بدرهــا .. والأرض قد عرضت لذاك غزالها
لكنها نظرت فأخجلت الظِبـــــا .. وتلفتت للبدر فاستحى لـــــها
هم يطلبون مثالها فليرقبــــوا .. مِرآتها يجدوا هناك مِثالهــــــا
_______
ونسأل النفس ما أصابها .. وتصيب الاٍجابة جهلنا .. ونتوه في عمقها ..
فــ تغمرنا بالوهم ونعد على النفس
محاسنها .. ما أجمل بسمتها وتحتار هل زيُنت البسمة ثغرها .. أم زين الثغر بسمها ..
ونغفو على شعرٍ حالكٍ
كــ ليل الحروب .. فــ تفيق النفس على خدها الأيمن فــ خدها الأيسر .. فتحتار
هل أشرقت الشمس مرتين !
الجمال يغزو العين فيحتلها .. ويفقدها بصرها في رؤية أي أمرٍ لا يمت له بصلة ..
وينتشر كــ الداء حتى
يصل اٍلى القلب فيستوطنه ويتربع فيه .. فيفقده " بصيرته " .. وينشأ فيه مُدناً من
" الحب " .. وأمة من المشاعر
هكذا تجري الأمور .. !
الجمال أولاً .. الحب يتبع