شاهين
11-04-2008, 01:17 PM
أذرّ الليل في وجه الصباح كـ صفعة خدٍّ احمرّ لها وجه النور
وأشتّت بها تيه اليوم في محفظة ذكراي ..
وأنثر أنين المواجع في ذرّات الأثير .. رحيلاً / انعداماً يملأ الكون ..
الصبح يحكي لعنات النور - عبثاً - لـ الغياب المصلوب على عتبات النشوة ..!!
ينكأ جرح الليل بـ طيف ذكرىً عابرةٍ
ينشد تبدّد أسراب الوجع المتأجّجة في صدره
يُنهك اللحظة بـ تقلّب حاله فـ يرحل مُثقلىً بـ الأسى حيث خاصرة الليل ملّت هزاً تُطرب نجومها مُتضعضعةً ذلّةً وانكساراً ..!!
قادمون بـ شغف السراب ..
راحلون بـ لحن الغياب ..
راحلون ويعتاشون من دمّ المسألة ..
راحلون .. مُتعبون .. تائهون .. غارقون .. مُذعنون لـ لغة الانكسار الناضحة خوفاً ..!!
وانسلّ الصبر من حضن الأسئلة المشرئبّة ..
يشتاق لـ الدفء في شتاءات الخوف
ويهيم في صحراء الروح متجرّدا من شغفه
يكبح جماح الشوق المُتعب أملاً
ويحطّم أسوار العناق المُستكين
يهزّ أكتاف الحنين مرتعش اليدين
ويقايض جرحه بـ يومٍ غبيٍّ ..!!
يسيح ألماً في جوف الحُلُم ..
ويرحل كـ ما الراحلين المُتعبين التائهين الغارقين المُذعنين لـ لغة الانكسار الناضحة خوفاً ..!!
ألزم مكاناً قصيّاً في مدن الضياع علّني أحزِم في شأني بـ لا شتاتٍ وزحمة وجوه ..
أسكن تحت جلد الوحدة فـ ثمّة عطشِ أن أرتوي جنوناً
ألتحف الوقت وأتزوّد الترقّب فـ حيناً سـ أهيم في فضاءات اللاوعي أعانق أفق الطموح وأصبح لاشيء ..!!
أتوضّاً من عتمة المجهول , وأّسبل ..
فـ مقصدي رحيلٌ طويلٌ أبديٌّ تحفّه ألسنة السؤال الـ غير مُتأهّبةٍ لـ إجابة ..
مقصدي طريقٌ طويلةٌ تُحاين الفرص لـ تُضحي لاشيء ..!!
فـ أنا راحلٌ , مُتعبٌ , تائهٌ , غارقٌ , مُذعنٌ لـ لغة الانكسار الناضحة خوفاً ..!!
وأشتّت بها تيه اليوم في محفظة ذكراي ..
وأنثر أنين المواجع في ذرّات الأثير .. رحيلاً / انعداماً يملأ الكون ..
الصبح يحكي لعنات النور - عبثاً - لـ الغياب المصلوب على عتبات النشوة ..!!
ينكأ جرح الليل بـ طيف ذكرىً عابرةٍ
ينشد تبدّد أسراب الوجع المتأجّجة في صدره
يُنهك اللحظة بـ تقلّب حاله فـ يرحل مُثقلىً بـ الأسى حيث خاصرة الليل ملّت هزاً تُطرب نجومها مُتضعضعةً ذلّةً وانكساراً ..!!
قادمون بـ شغف السراب ..
راحلون بـ لحن الغياب ..
راحلون ويعتاشون من دمّ المسألة ..
راحلون .. مُتعبون .. تائهون .. غارقون .. مُذعنون لـ لغة الانكسار الناضحة خوفاً ..!!
وانسلّ الصبر من حضن الأسئلة المشرئبّة ..
يشتاق لـ الدفء في شتاءات الخوف
ويهيم في صحراء الروح متجرّدا من شغفه
يكبح جماح الشوق المُتعب أملاً
ويحطّم أسوار العناق المُستكين
يهزّ أكتاف الحنين مرتعش اليدين
ويقايض جرحه بـ يومٍ غبيٍّ ..!!
يسيح ألماً في جوف الحُلُم ..
ويرحل كـ ما الراحلين المُتعبين التائهين الغارقين المُذعنين لـ لغة الانكسار الناضحة خوفاً ..!!
ألزم مكاناً قصيّاً في مدن الضياع علّني أحزِم في شأني بـ لا شتاتٍ وزحمة وجوه ..
أسكن تحت جلد الوحدة فـ ثمّة عطشِ أن أرتوي جنوناً
ألتحف الوقت وأتزوّد الترقّب فـ حيناً سـ أهيم في فضاءات اللاوعي أعانق أفق الطموح وأصبح لاشيء ..!!
أتوضّاً من عتمة المجهول , وأّسبل ..
فـ مقصدي رحيلٌ طويلٌ أبديٌّ تحفّه ألسنة السؤال الـ غير مُتأهّبةٍ لـ إجابة ..
مقصدي طريقٌ طويلةٌ تُحاين الفرص لـ تُضحي لاشيء ..!!
فـ أنا راحلٌ , مُتعبٌ , تائهٌ , غارقٌ , مُذعنٌ لـ لغة الانكسار الناضحة خوفاً ..!!