حسـايف
10-30-2008, 12:30 AM
[CENTER][SIZE="4"][COLOR="RoyalBlue"]http://files.mothhelah.com//uploads/images/mothhelah-9f07996426.gif (http://www.mothhelah.com/vb/)
حين نكون ...
نكون باذن الله مؤمنين مسلمين..
نعرف بعبوديتنا الخالصة لله ....
وحب رسوله الصادق الأمين ...
وطاعة الله وطاعة الرسول ...
وحين نكون ...
نكون باذن الله مؤمنين مسلمين ..
نعرف باخلاقنا ...
اخلاق المؤمنين المسلمين ...
قد ميزنا الله باخلاقنا ...
بما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ..
مؤمنين مسلمين لأخلاقنا معروفين ......
http://files.mothhelah.com//uploads/images/mothhelah-9feca88fa5.gif (http://www.mothhelah.com/vb/)
معنى الأمانة:
هي كل مايجب على المسلم أن يحفظه ويصونه ويؤديه
وشعوره بمسؤليته عن كل مايوكل اليه
عن عبد الله بن عمر يقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(كلكم راع ومسئول عن رعيته فالامام راع ومسئول عن رعيته
والرجل في اهله راع وهو مسؤل عن رعيته
والمراه في بيت زوجها راعيه وهي مسئوله عن رعيتها
والخادم في مال سيده راع وهو مسئول عن رعيته
فكلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته)
الأمانة في القرآن الكريم:
تكرر ذكر الأمانة في القرآن الكريم ومن الآيات التي ورد فيها ذكرها:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)
( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا
وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا)
والأمانه هنا التكاليف الشرعيه
وعد الله الأمانة من صفات المؤمنين في قوله تعالى:
(وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ )
الأمانة في السنة النبوية:
عن حذيفة؛ قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال. ثم نزل القرآن. فعلموا
من القرآن وعلموا من السنة". ثم حدثنا عن رفع الأمانة قال:
"ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه. فيظل أثرها مثل
الوكت. ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه. فيظل أثرها مثل
المحل. كجمر دحرجته على رجلك. فنفط فتراه منتبرا وليس فيه
شيء (ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله) فيصبح الناس يتبايعون.
لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا.
حتى يقال للرجل: ما أجلده! ما أظرفه! ما أعقله! وما في قلبه مثقال
حبة من خردل من إيمان".
ولقد أتي علي زمان وما أبالي أيكم بايعت. لئن كان مسلما ليردنه
علي دينه. ولئن كان نصرانيا أو يهوديا ليردنه على ساعيه. وأما اليوم
فما كنت لأبايع منكم إلا فلانا وفلانا
أمانة الرسول صلى الله عليه وسلم:
لقد أشتهر الرسول صلى الله عليه وسلم بالأمانة حتى عرف
بالأمين وكانت أمانته سبباً في زواجه بالسيدة خديجة رضي الله عنها
يقول ابن الاثير:"فلما بلغها-أي خديجة- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
صدق الحديث، وعظم الأمانة، وكرم الأخلاق، أرسلت إليه
ليخرج بمالها إلى الشام تاجراً، وتعطيه أفضل ماكانت تعطى غيره مع غلامها
ميسرة فأجابها، وخرج معه ميسرة"
ولما عاد إلى مكة، وقص عليها ميسرة أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم
قررت الزواج به"وحرص الرسول على أداء الامانة في أصعب الأقات وأحلك الساعات
بعض صور الأمانة:
1- الودائع: وهي أشهر أنواع الأمانة حتى إن العامة لا
تفهم من الأمانة إلا الوديعة
2- المناصب: يعتبر الإسلام المناصب والوظائف العامه
أمانات يجب أن لا يعين
فيها إلا الجدير بها وأن لا يختار لها إلا من تؤهله قدراته العلمية
والخلقيه لشغلها
3- الاسرار: فالسر أمانة لا يجوز أن يطلع عليه إلا من
له حق الإطلاع عليه
قال عليه الصلاة والسلام:" إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل
يفضي إلى إمرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها"
فإفشاء هذه الاسرار من أعظم خيانة الأمانة
4- المشورة: فإذا عرض عليك أخ لك موضوعاً أو مشروعاً وطلب
منك الرأي والنصح فأعلم أن رأيك أمانة وأنك إذا أشرت عليه
بغير الرأي الصحيح فإن ذلك
من خيانة للأمانة.
http://files.mothhelah.com//uploads/images/mothhelah-ed85530b82.gif (http://www.mothhelah.com/vb/)
الرحمة:
اللين والرفق ورقة القلب
الرحمة من صفات الله تعالى :
- قال تعالى:** وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ **.
- قال تعالى:** كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ **.
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه:
إن رحمتي سبقت غضبي ) رواه البخاري ومسلم.
يقول الله تعالى: "كتب ربكم على نفسه الرحمة" .
وقوله تعالى " إن ربي رحيم ودود "
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبى)
فرحمة الله -سبحانه- واسعة، ولا يعلم مداها إلا هو، فهو القائل:
{ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون**
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (جعل الله الرحمة مائة جزءٍ، فأمسك
تسعة وتسعين وأنزل في الأرض جزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزء تتراحم
الخلائق؛ حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه)
:: رحمة النبي صلى الله عليه وسلم::
الرحمة والشفقة من أبرز أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم،
وقد وصفه الله في القرآن الكريم بذلك،
وقال تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم:
{وما أرسلناك إلا رحمة للعاملين** .
وقال تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًا غليظ
القلب لانفضوا من حولك**
الرحمة من صفات المؤمنين:
- قال تعالى:{مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ**.
- قال تعالى:** ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ**.
حض المؤمنين على التحلي بالرحمة :
- عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في
السماء الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها
قطعه الله ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
- عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال: ( ارحموا ترحموا واغفروا يغفر الله لكم ) رواه أحمد
- عن أبي هريرة قال سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول:
( لا تنـزع الرحمة إلا من شقي ) رواه الترمذي
http://files.mothhelah.com//uploads/images/mothhelah-1fd6d24fae.gif (http://www.mothhelah.com/vb/)
الحلم هو ضبط النفس عند الغضب وكظم الغيظ، ومقابلة
السيئة بالحسنة.
وهو لا يعني أن يرضي الإنسان بالذل أو يقبل الهوان، وإنما هو الترفع
عن شتم الناس، وتنزيه النفس عن سبهم وعيبهم.
:: حلم الله::
الحلم صفة من صفات الله -تعالى- فالله -سبحانه- هو الحليم، يرى معصية
العاصين ومخالفتهم لأوامره فيمهلهم، ولا يسارع بالانتقام منهم.
قال تعالى: {واعلموا أن الله غفور حليم**
صور من حلم الرسول صلى الله عليه وسلم
ومن حلمه وعفوه صلى الله عليه وسلم مع الأعراب، حينما أقبل عليه
ذلك الأعرابي الجلف، فشد رداء النبي صلى الله عليه وسلم بقوة، حتى
أثر ذلك على عنقه عليه السلام، فصاح الأعرابي قائلا للنبي: مُر لي
من مال الله الذي عندك ، فقابله النبي صلى الله عليه وسلم وهو
يضحك له، والصحابة من حوله في غضب شديد من هول هذا الأمر،
وفي دهشة من ضحك النبي صلى الله عليه وسلم وعفوه وفي نهاية
الأمر، يأمر النبي صحابته بإعطاء هذا الأعرابي شيئاً من بيت مال المسلمين.
- وأعظم من ذلك موقفه مع أهل مكة، بعدما أُخرج منها وهي أحب البلاد إليه،
وجاء النصر من الله تعالى، وأعزه سبحانه بفتحها، قام فيهم قائلاً:
( ما تقولون أني فاعل بكم ؟ ) قالوا : خيراً ، أخ كريم ، وابن أخ كريم ،
فقال: ( أقول كما قال أخي يوسف ) :
** لا تثريب عليكم اليوم يغفر اللَّه لكم وهو أرحم الراحمين ** (يوسف:92)،
( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) رواه البيهقي
::حلم الأنبياء:
الحلم خلق من أخلاق الأنبياء، قال تعالى عن إبراهيم:
{إن إبراهيم لأواه حليم**
وقال عن إسماعيل: {فبشرناه بغلام حليم**
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم أحلم الناس، فلا يضيق صدره
بما يصدر عن بعض المسلمين من أخطاء، وكان يعلم أصحابه
ضبط النفس وكظم الغيظ.
فضائل الحلم:
1_ الحلم صفة يحبها الله -عز وجل-:
قال صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة:
(إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة) [مسلم].
2_الحلم وسيلة للفوز برضا الله وجنته:
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كظم غيظًا وهو قاد
ر على أن يُنْفِذَهْ، دعاه الله -عز وجل- على رءوس الخلائق يوم القيامة،
يخيره من الحور العين ما شاء) [أبو داود والترمذي].
ج - الحلم دليل على قوة إرادة صاحبه:
وتحكمه في انفعالاته، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(ليس الشديد بالصُّرْعَة (مغالبة الناس وضربهم)، إنما الشديد
الذي يملك نفسه عند الغضب) [مسلم].
د - الحلم وسيلة لكسب الخصوم والتغلب على شياطينهم وتحويلهم إلى أصدقاء:
قال تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن
فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم** [فصلت: 34].
وقد قيل: إذا سكتَّ عن الجاهل فقد أوسعتَه جوابًا، وأوجعتَه عقابًا.
هـ - الحلم وسيلة لنيل محبة الناس واحترامهم:
فقد قيل: أول ما يُعوَّض الحليم عن حلمه أن الناس أنصاره.
و - الحلم يُجنِّب صاحبه الوقوع في الأخطاء، ولا يعطي الفرصة
للشيطان لكي يسيطر عليه.
حين نكون ...
نكون باذن الله مؤمنين مسلمين..
نعرف بعبوديتنا الخالصة لله ....
وحب رسوله الصادق الأمين ...
وطاعة الله وطاعة الرسول ...
وحين نكون ...
نكون باذن الله مؤمنين مسلمين ..
نعرف باخلاقنا ...
اخلاق المؤمنين المسلمين ...
قد ميزنا الله باخلاقنا ...
بما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ..
مؤمنين مسلمين لأخلاقنا معروفين ......
http://files.mothhelah.com//uploads/images/mothhelah-9feca88fa5.gif (http://www.mothhelah.com/vb/)
معنى الأمانة:
هي كل مايجب على المسلم أن يحفظه ويصونه ويؤديه
وشعوره بمسؤليته عن كل مايوكل اليه
عن عبد الله بن عمر يقول:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(كلكم راع ومسئول عن رعيته فالامام راع ومسئول عن رعيته
والرجل في اهله راع وهو مسؤل عن رعيته
والمراه في بيت زوجها راعيه وهي مسئوله عن رعيتها
والخادم في مال سيده راع وهو مسئول عن رعيته
فكلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته)
الأمانة في القرآن الكريم:
تكرر ذكر الأمانة في القرآن الكريم ومن الآيات التي ورد فيها ذكرها:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)
( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا
وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا)
والأمانه هنا التكاليف الشرعيه
وعد الله الأمانة من صفات المؤمنين في قوله تعالى:
(وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ )
الأمانة في السنة النبوية:
عن حذيفة؛ قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال. ثم نزل القرآن. فعلموا
من القرآن وعلموا من السنة". ثم حدثنا عن رفع الأمانة قال:
"ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه. فيظل أثرها مثل
الوكت. ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه. فيظل أثرها مثل
المحل. كجمر دحرجته على رجلك. فنفط فتراه منتبرا وليس فيه
شيء (ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله) فيصبح الناس يتبايعون.
لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا.
حتى يقال للرجل: ما أجلده! ما أظرفه! ما أعقله! وما في قلبه مثقال
حبة من خردل من إيمان".
ولقد أتي علي زمان وما أبالي أيكم بايعت. لئن كان مسلما ليردنه
علي دينه. ولئن كان نصرانيا أو يهوديا ليردنه على ساعيه. وأما اليوم
فما كنت لأبايع منكم إلا فلانا وفلانا
أمانة الرسول صلى الله عليه وسلم:
لقد أشتهر الرسول صلى الله عليه وسلم بالأمانة حتى عرف
بالأمين وكانت أمانته سبباً في زواجه بالسيدة خديجة رضي الله عنها
يقول ابن الاثير:"فلما بلغها-أي خديجة- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
صدق الحديث، وعظم الأمانة، وكرم الأخلاق، أرسلت إليه
ليخرج بمالها إلى الشام تاجراً، وتعطيه أفضل ماكانت تعطى غيره مع غلامها
ميسرة فأجابها، وخرج معه ميسرة"
ولما عاد إلى مكة، وقص عليها ميسرة أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم
قررت الزواج به"وحرص الرسول على أداء الامانة في أصعب الأقات وأحلك الساعات
بعض صور الأمانة:
1- الودائع: وهي أشهر أنواع الأمانة حتى إن العامة لا
تفهم من الأمانة إلا الوديعة
2- المناصب: يعتبر الإسلام المناصب والوظائف العامه
أمانات يجب أن لا يعين
فيها إلا الجدير بها وأن لا يختار لها إلا من تؤهله قدراته العلمية
والخلقيه لشغلها
3- الاسرار: فالسر أمانة لا يجوز أن يطلع عليه إلا من
له حق الإطلاع عليه
قال عليه الصلاة والسلام:" إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل
يفضي إلى إمرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها"
فإفشاء هذه الاسرار من أعظم خيانة الأمانة
4- المشورة: فإذا عرض عليك أخ لك موضوعاً أو مشروعاً وطلب
منك الرأي والنصح فأعلم أن رأيك أمانة وأنك إذا أشرت عليه
بغير الرأي الصحيح فإن ذلك
من خيانة للأمانة.
http://files.mothhelah.com//uploads/images/mothhelah-ed85530b82.gif (http://www.mothhelah.com/vb/)
الرحمة:
اللين والرفق ورقة القلب
الرحمة من صفات الله تعالى :
- قال تعالى:** وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ **.
- قال تعالى:** كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ **.
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه:
إن رحمتي سبقت غضبي ) رواه البخاري ومسلم.
يقول الله تعالى: "كتب ربكم على نفسه الرحمة" .
وقوله تعالى " إن ربي رحيم ودود "
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه إن رحمتي سبقت غضبى)
فرحمة الله -سبحانه- واسعة، ولا يعلم مداها إلا هو، فهو القائل:
{ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون**
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (جعل الله الرحمة مائة جزءٍ، فأمسك
تسعة وتسعين وأنزل في الأرض جزءًا واحدًا، فمن ذلك الجزء تتراحم
الخلائق؛ حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه)
:: رحمة النبي صلى الله عليه وسلم::
الرحمة والشفقة من أبرز أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم،
وقد وصفه الله في القرآن الكريم بذلك،
وقال تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم:
{وما أرسلناك إلا رحمة للعاملين** .
وقال تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًا غليظ
القلب لانفضوا من حولك**
الرحمة من صفات المؤمنين:
- قال تعالى:{مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ**.
- قال تعالى:** ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ**.
حض المؤمنين على التحلي بالرحمة :
- عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في
السماء الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها
قطعه الله ) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
- عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال: ( ارحموا ترحموا واغفروا يغفر الله لكم ) رواه أحمد
- عن أبي هريرة قال سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول:
( لا تنـزع الرحمة إلا من شقي ) رواه الترمذي
http://files.mothhelah.com//uploads/images/mothhelah-1fd6d24fae.gif (http://www.mothhelah.com/vb/)
الحلم هو ضبط النفس عند الغضب وكظم الغيظ، ومقابلة
السيئة بالحسنة.
وهو لا يعني أن يرضي الإنسان بالذل أو يقبل الهوان، وإنما هو الترفع
عن شتم الناس، وتنزيه النفس عن سبهم وعيبهم.
:: حلم الله::
الحلم صفة من صفات الله -تعالى- فالله -سبحانه- هو الحليم، يرى معصية
العاصين ومخالفتهم لأوامره فيمهلهم، ولا يسارع بالانتقام منهم.
قال تعالى: {واعلموا أن الله غفور حليم**
صور من حلم الرسول صلى الله عليه وسلم
ومن حلمه وعفوه صلى الله عليه وسلم مع الأعراب، حينما أقبل عليه
ذلك الأعرابي الجلف، فشد رداء النبي صلى الله عليه وسلم بقوة، حتى
أثر ذلك على عنقه عليه السلام، فصاح الأعرابي قائلا للنبي: مُر لي
من مال الله الذي عندك ، فقابله النبي صلى الله عليه وسلم وهو
يضحك له، والصحابة من حوله في غضب شديد من هول هذا الأمر،
وفي دهشة من ضحك النبي صلى الله عليه وسلم وعفوه وفي نهاية
الأمر، يأمر النبي صحابته بإعطاء هذا الأعرابي شيئاً من بيت مال المسلمين.
- وأعظم من ذلك موقفه مع أهل مكة، بعدما أُخرج منها وهي أحب البلاد إليه،
وجاء النصر من الله تعالى، وأعزه سبحانه بفتحها، قام فيهم قائلاً:
( ما تقولون أني فاعل بكم ؟ ) قالوا : خيراً ، أخ كريم ، وابن أخ كريم ،
فقال: ( أقول كما قال أخي يوسف ) :
** لا تثريب عليكم اليوم يغفر اللَّه لكم وهو أرحم الراحمين ** (يوسف:92)،
( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) رواه البيهقي
::حلم الأنبياء:
الحلم خلق من أخلاق الأنبياء، قال تعالى عن إبراهيم:
{إن إبراهيم لأواه حليم**
وقال عن إسماعيل: {فبشرناه بغلام حليم**
وكان الرسول صلى الله عليه وسلم أحلم الناس، فلا يضيق صدره
بما يصدر عن بعض المسلمين من أخطاء، وكان يعلم أصحابه
ضبط النفس وكظم الغيظ.
فضائل الحلم:
1_ الحلم صفة يحبها الله -عز وجل-:
قال صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة:
(إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة) [مسلم].
2_الحلم وسيلة للفوز برضا الله وجنته:
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كظم غيظًا وهو قاد
ر على أن يُنْفِذَهْ، دعاه الله -عز وجل- على رءوس الخلائق يوم القيامة،
يخيره من الحور العين ما شاء) [أبو داود والترمذي].
ج - الحلم دليل على قوة إرادة صاحبه:
وتحكمه في انفعالاته، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(ليس الشديد بالصُّرْعَة (مغالبة الناس وضربهم)، إنما الشديد
الذي يملك نفسه عند الغضب) [مسلم].
د - الحلم وسيلة لكسب الخصوم والتغلب على شياطينهم وتحويلهم إلى أصدقاء:
قال تعالى: {ادفع بالتي هي أحسن
فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم** [فصلت: 34].
وقد قيل: إذا سكتَّ عن الجاهل فقد أوسعتَه جوابًا، وأوجعتَه عقابًا.
هـ - الحلم وسيلة لنيل محبة الناس واحترامهم:
فقد قيل: أول ما يُعوَّض الحليم عن حلمه أن الناس أنصاره.
و - الحلم يُجنِّب صاحبه الوقوع في الأخطاء، ولا يعطي الفرصة
للشيطان لكي يسيطر عليه.