دوم يطريكـ
10-29-2008, 10:03 AM
http://farm3.static.flickr.com/2149/2235613688_03c44aa82c.jpg
سيركز الغريمان التقليديان العربي والقادسية على مواجهة القمة بينهما اليوم على إستاد صباح السالم في النادي العربي في ختام المرحلة الرابعة من الدوري الكويتي لكرة القدم بعد أن حرمهما قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بتعليق عضوية الكويت من المشاركة في البطولات الخارجية.
وفي مباراة ثانية، يلتقي الأربعاء أيضاً النصر والسالمية.
وكان الفيفا قد اتخذ قراراً متوقعاً الجمعة الماضي بتعليق عضوية الاتحاد الكويتي للعبة حتى إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد من 5 أعضاء، وقد انعكس هذا القرار سلباً على الكرة الكويتية وحرم أنديتها من خوض المسابقات الإقليمية والقارية.
ومن بين الأندية التي تأثرت بقرار التعليق العربي والقادسية، فالأول كان من المقرر أن يغادر يوم صدور القرار إلى الخرطوم لمواجهة الهلال السوداني في ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال العرب، وبالتالي اضطر إلى إلغاء الرحلة واستعاض عنها بالتدريبات استعدادا لمباراة القمة.
أما القادسية فقد كان أكثر تضرراً لأنه منع من خوض المباراة مع مواطنه السالمية في إياب الدور نصف النهائي من بطولة الأندية الخليجية الرابعة والعشرين، علما بأن القادسية فاز 4-3 ذهابا، وبذلك تأهل النصر والأهلي السعوديان إلى النهائي.
كما ساهم القرار أيضاً بحرمان القادسية من استضافة الحزم السعودي الخميس في ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال العرب.
لذا فإن مباراة القمة تأتي في ظروف نفسية صعبة على اللاعبين ويمكن تصنيف الفوز فيها بمنزلة التعويض المعنوي، كما أنها ستدشن العهد الجديد لمجلس إدارة الناديين للدورة المقبلة التي تستمر أربع سنوات، بعد الانتخابات التي أجريت الخميس الماضي.
سيركز الغريمان التقليديان العربي والقادسية على مواجهة القمة بينهما اليوم على إستاد صباح السالم في النادي العربي في ختام المرحلة الرابعة من الدوري الكويتي لكرة القدم بعد أن حرمهما قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بتعليق عضوية الكويت من المشاركة في البطولات الخارجية.
وفي مباراة ثانية، يلتقي الأربعاء أيضاً النصر والسالمية.
وكان الفيفا قد اتخذ قراراً متوقعاً الجمعة الماضي بتعليق عضوية الاتحاد الكويتي للعبة حتى إجراء انتخابات مجلس إدارة الاتحاد من 5 أعضاء، وقد انعكس هذا القرار سلباً على الكرة الكويتية وحرم أنديتها من خوض المسابقات الإقليمية والقارية.
ومن بين الأندية التي تأثرت بقرار التعليق العربي والقادسية، فالأول كان من المقرر أن يغادر يوم صدور القرار إلى الخرطوم لمواجهة الهلال السوداني في ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال العرب، وبالتالي اضطر إلى إلغاء الرحلة واستعاض عنها بالتدريبات استعدادا لمباراة القمة.
أما القادسية فقد كان أكثر تضرراً لأنه منع من خوض المباراة مع مواطنه السالمية في إياب الدور نصف النهائي من بطولة الأندية الخليجية الرابعة والعشرين، علما بأن القادسية فاز 4-3 ذهابا، وبذلك تأهل النصر والأهلي السعوديان إلى النهائي.
كما ساهم القرار أيضاً بحرمان القادسية من استضافة الحزم السعودي الخميس في ذهاب دور الـ32 من دوري أبطال العرب.
لذا فإن مباراة القمة تأتي في ظروف نفسية صعبة على اللاعبين ويمكن تصنيف الفوز فيها بمنزلة التعويض المعنوي، كما أنها ستدشن العهد الجديد لمجلس إدارة الناديين للدورة المقبلة التي تستمر أربع سنوات، بعد الانتخابات التي أجريت الخميس الماضي.