المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوى تهم ذوي الاحتياجات الخاصة


حسـايف
10-26-2008, 03:14 AM
الفتاوى الدينية الخاصة بالإعاقة من كتاب "اللؤلؤ الثمين من فتاوى المعوقين"

أجاب عليها مجموعة من العلماء وهم:
- سماحة الشيخ / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى
- فضيلة الشيـخ / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
- فضيلة الشيـخ / عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين رحمه الله تعالى
بالإضافة إلى
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

الفتاوى العامه :•

أجر الصابرين في الدنيا والآخرة.

س:أ/1:حدثنا لو تكرمتم عما وعد الله له الصابرين في الدنيا و الآخرة والعاملين بطاعة الله؟

إن الله خلق الخلق ليعبدوه وحده لا شريك له وأمرهم بذلك فقال تعالى :"وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون" وقال تعالى :" يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي
خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " .[ سورة البقرة, الآية 21 ] وهذه العبادة التي خلقوا لها وأمروا بها هي أن يطيعوا أوامره وينتهوا عن نواهيه ويكثروا من ذكره وأساس هذه العبادة هو توحيده سبحانه بدعائه وبخوفه ورجائه والإخلاص له في جميع العبادة من صلاة وصوم وغير ذلك.
وقد وعدهم الله الخير الكثير والعاقبة الحميدة في الدنيا و الآخرة كما وعدهم في الجنة والكرامة, قال تعالى:" فاصبر إن العاقبة للمتقين"
وقال سبحانه:"وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك هم المهتدون" وقال تعالى:"إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"وقال عز وجل:"مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ".[ سورة النحل, الآية 97 ] وقال صلى الله عليه وسلم:"ما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر" وقال صلى الله عليه وسلم :"عجباً لأمر المؤمن إن أمرة كله له خيراً إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له, وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ذلك لأحد إلا للمؤمن"فالصابر له العاقبة الحميدة في الدنيا والآخرة أو له الجنة والكرامة في الآخرة إذا صبر على تقوى الله سبحانه وطاعته وصبر على ما ابتلي به من شظف العيش والفاقة والفقر والمرض ونحو ذلك كما قال الله سبحانه:"الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ" إلى أن قال سبحانه:"وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ". .[ سورة البقرة, الآية 177] والصبر والتقوى عاقبتهما حميدة في جميع الأحوال قال تعالى في حق المؤمنين مع عدوهم:"وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً إن الله بما يعملون محيط".

ابن باز
مجموع فتاوى ومقالات في التوحيد وما به 7/ 141-1

الصبر على المرض والإعاقة.
س:أ/2:ماحكم المرض الذي يصيب ابن آدم، هل هو عقاب من الله، أم امتحان لعبده؟ وهل ورد في هذا الموضوع أحاديث؟

الله سبحانه حكيم عليم بما يصلح شأن عباده، عليم بهم، لا يخفى عليه شيء، فيبتلي عباده المؤمنين بما يصيبهم من مختلف أنواع المصائب في أنفسهم، وأولادهم وأحبابهم وأموالهم ليعلم الله سبحانه علماً ظاهراً المؤمن الصابر المحتسب من غيره فيكون ذلك سبباً لنيله الثواب العظيم من الله جل شأنه وليعلم غير الصابر من الجزعين الذين لا يؤمنون بقضاء الله وقدره أو لا يصبرون على المصائب فيكون ذلك سبباً في زيادة غضب الله عليهم وقال تعالى:"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ " .[ سورة البقرة, الآية 155 ]وقالسبحانه وتعالى:"وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ" إلى أن قال:".....وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ" وقال سبحانه:"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ" .[ سورة محمد, الآية 31 ] والعلم الظاهر:الموجود بين الناس إلا فهو سبحانه يعلم في الأزل الصابر وغيره.
كما أن المصائب من الأمراض والعاهات والأحزان سبب في حط خطايا وتكفير ذنوب المؤمن فقد ثبت في أحاديث كثيرة أنها تحط الخطايا فعن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنه أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :"ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولاحزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به سيئاته" أخرجه البخاري ومسلم والترميذي.وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فمسسته بيدي فقلت:يا رسول الله إنك توعك وعكاً شديداً قال:"أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم "قلت أذلك بأن لك أجرين؟ قال :"أجل ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئات كما تحط الشجرة ورقها " أحرجه البخاري ومسلم.
هذا وقد تكون الأمراض ونحوها عقوبة ومع ذلك تكون كفارة لمن أصابته إذا صبر واحتسب لعموم ما تقدم من النصوص ولقوله سبحانه:"وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير".

اللجنة الدائمة
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 8/334_336


• حكم وصية الأب بجزء من تركته لولده المعاق دون أخوته.

س:أ/5:ماحكم أن يوصي الأب بجزء معين من تركته لولده المعاق؟

لا يجوز أن يخص أحداً من أولاده بشيء زائد على إخوته إلا لمبرر ولا شك أن يسوغ أن يخص بشيء ينا سبه كمنزل وقف ونحوه فأما التمليك فأرى لا يجوز لحديث:" اتقوا الله واعد لوا في أولاد كم".

ابن جبرين



• حكم الاستهزاء بالمعوقين.

س:أ/9:ماحكم الاستهزاء بالمعاق وإطلاق بعض المسميات عليهم مثل:مجنون,أبله ،معتوه أعرج.........وغيرها؟


لا يجوز ذلك فإن هؤلاء المعاقين معذورون فالله هو الذي ابتلاهم بهذا فإن رضوا وصبروا أثابهم وضاعف أجرهم وإن جزعوا واشتكوا إلى الخلق وأظهروا أن ربهم ظلمهم فقد أساءوا أولم يحتسبوا فيخاف بطلان أجرهم أما غيرهم فيحمد الله على أن عافاه وأتم خلقه وسلم أعضاءه ولم يسلط عليهم هذه الأمراض ونعمة العافية كبيرة والصحة أفضل النعم وإنما يعرف قدرها من فقدها والله أعلم.

ابن جبرين


• عبارة عيوب خلقية.

س:أ/10:ماحكم قول الناس عبارة ( عيوب خلقية) ؟


لا بأس بذلك فالمراد العيوب الظاهرة كعور وحدب وحوص وعرج وفقد سن أو إصبع وزيادتهما ونحو ذلك والمعنى أنها من خلق الله موجودة فيه من أصل الخلقة ويقابلها العيوب الخلقية أي التي هي أخلاق وجبلا ت كالغضب والحقد والحمق والكذب والظلم والعدوان ونحوها فهذه لا يعذر فيها العبد لأنه يقدر على نفسه منها.

ابن جبرين

• رد الفعل المناسب للوالدين تجاه إعاقة أبنائهم.

• حكم عمل غير المسلمين مع المعوقين.[/size]

س:أ/12:ماحكم عمل غير المسلمين وغير المسلمات مع المعوقين والقيام برعايتهم وتمريضهم؟

يجوز ذلك عند الحاجة إليهم وعدم المسلمين والمسلمات الذين يقومون بذلك حيث أن المستشفيات والمستوصفات في الأزمنة إنما يستخدمون غير المسلمين من المرضين والعمال مع أن الأولى استخدام المسلمين والحرص على نفعهم وتخصيصهم بالمصلح التي في البلاد دون الكفار الذين يتعاونون بها على الكفر وحرب المسلمين.

ابن جبرين

• ما يقول المعافى إذا رأى شخصاً مبتلى.

س:أ/13:ماذا يقول الصحيح ويفعل حينما يرى شخصاً ابتلي بالإعاقة؟

يسأل الله دوام الصحة والعافية ويقول الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاه به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلاً ويكثر من شكر الله وذكره ويقول اللهم إني أسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة اللهم اعني على شكرك وحسن عبادتك اللهم اجعلني لك من الشاكرين الذاكرين ويتحدث بنعمة الله عليه ويحرص على أداء حقها تثبت وتبقى.

ابن جبرين


• لا يطبق الحد على المجنون ويطبق على سليم العقل.

س:أ/15:هل يطبق الحد على المعوقين مثل الأسوياء؟ وما صفته؟

إذا كان المعوق مختل الشعور كالمجنون والمعتوه فلا يطبق عليه حد الزنا ولا حد السرقة القصاص لكن على وليه مراقبته وحفظه وعدم تمكينه من المعاصي أو من الاعتداء على المحارم أما إن كان كامل العقل سليم الفكر عارفاً فاهماً ثم حصل منه الزنا أو السرقة أو تعاطي المسكر أو القتل أو السحر أو القذف فإنه يعامل كالسليم فيجلد أو يرجم أو تقطع يده أو نحو ذلك لأنه مكلف با لأمر قادر على الفعل والترك كالصحيح.

ابن جبرين

• سقوط الجزية عن بعض المعوقين.

س:أ/16:هل تجب الجزية على المعتوه والمجنون والأعمى؟

نص الفقهاء رحمهم الله تعالى على إسقاط الجزية عن المرأة والصغير والمجنون والفقير العاجز فكذلك المعتوه والأعمى الذي لا كسب له وهو فقير أن الجزية تؤخذ من الذمي مقابل إقامته في البلاد الإسلامية للاكتساب والعمل ومثل هؤلاء لاقدرة لهم على تكسب ولا يجدون ما يدفعونه فسقطت عنهم للعذر.

ابن جبرين

• على الوالد أن ينفق على ولده المعوق.

س:أ/17:ماحكم استغلال الوالدين للمعونات المقدمة من الدولة لابنهم المعاق بغير الإنفاق عليه؟

لابأس بذلك فإن الأب يملك التصرف في مال ولده لحديث "أنت ومالك لأبيك " وعلى الوالد أن ينفق على ولده المعوق ويستأجر من يحضنه ويصرف عليه أجرة العلاج ونحو ذلك ولا يجوز له أن يأخذ من ماله الخاص ما يضره أو يحتاجه أو يعطيه ولداً آخر.

ابن جبرين


• يجب على الوالد التسوية بين أولاده في العطية.

س:أ/18:ما الحكم إذا خص رب أسرة طفله المعاق بالحنان والرعاية أكثر من أفراد الأسرة الآخرين؟

يجب على الوالد التسوية بين أولاده في العطية والتمليك المالي ويستحب له في المحبة والرعاية لكن إذا كان فيهم من هو معاق أو مريض أو صغير ونحوه فالعادة أن يكون أولى بالشفقة و الرحمة والرقة (وقد سأل بعض العرب من أحب أولادك إليك فقال : الصغير حتى يكبر والمريض حتى يبرأ والغائب حتى يقدم) بمعنى أن الجميع محبوبون ولكن هؤلاء تزداد الشفقة عليهم والرقة نحوه فأما إذا استووا في الصحة والحضور والسن فالأصل التسوية بينهم حتى كان بعض السلف يساوي بينهم إذا قبل واحداً منهم قبل الآخرين من باب الشفقة والرحمة لهم جميعاً.[/size]ابن جبرين


[size="6"]يتبع بأذن الله

دلوعة ابوها
10-26-2008, 03:07 PM
تسلمين غلأأأأي

على الموضوع المفيد والقيم

ننتظر ابدعاتكـ الرائعه

دمتي بود

JaSi
10-26-2008, 06:14 PM
جزاج الله خير العروس على هالفتاوي المفيده وجعله الله في ميزان حسناتج

تقبلي مروري

وشكراً

عطر الجوري
10-26-2008, 07:21 PM
يعطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيك الـــ ع ــــــــــــــــــــــافية



موضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــووع رائـــــــــــــــــــــــــــــــع





لاخلا ولاعدم

سمو الأميرة
10-26-2008, 07:23 PM
تشكــرآآتي ع المـوضوع الرائع

تقبلي مـروري ^_^

حسـايف
10-26-2008, 11:20 PM
http://www.cars-club.com/up/8-2-1/carsclub_34644720.gif