تلف حالي
07-24-2011, 01:50 AM
آلسلآم عليكم ورحمةة آلله وبركآتةة
وضع منتخبنا الوطني لكرة القدم لنفسه «خط رجعة» بأمان عندما هزم ضيفه الفلبيني بثلاثة أهداف دون رد في لقاء الذهاب الذي أقيم أمس ضمن تصفيات كأس العالم في المباراة الجماهيرية الصعبة التي جرت على استاد محمد الحمد بنادي القادسية، وسط طقس لاهب أثر كثيرا على أداء اللاعبين، غير أن الأزرق أصر على الخروج فائزاً، وإسعاد جماهيره الوفية ليحقق فوزاً مهماً ومطمئناً إلى حد جيد، قبل لقاء العودة الذي سيقام (28) الجاري في الفلبين.
وتباين أداء الأزرق في الشوطين، فبعد أن أدى الأول بشكل غير مريح نظرا لغموض الخصم، إلا أن الشوط الثاني كان «أزرق» في كل شيء، وتألق فيه المنتخب كثيرا وكان الأفضل ميدانيا وفنيا.
هدف وأداء مختلف
على الرغم من تقدم الأزرق في الشوط الأول بهدف إلا أن الأداء لم يكن مطمئنا من جانب المنتخب حيث كان الأزرق يفتقد التنظيم في الوسط والدفاع مع غياب التفاهم، وانعدام الخطورة والحركة على الأطراف، فيما ندر، غير أن الأمور تعدلت في الثاني!
ولعب غوران 1/4/1/4 بتقدم يوسف ناصر في المقدمة وخلفه بدر المطوع، ولم تخدم هذه الطريقة الأزرق كثيرا في ظل التنظيم الدفاعي الجيد لمنتخب الفلبين، وطريقته التي حفظت مرماه في الشوط الأول، واعتماده على طريقة واضحة كادت أن تحرج الأزرق كثيرا في ملعبه وأمام جماهيره لولا تألق الحارس نواف الخالدي الذي كان سببا مباشراً في خروج الأزرق فائزاً، بهدف، إذ تصدى لانفراد صريح من قدم المتألق الفلبيني فليبس (16) على مرتين ببراعة، فيما وقفت العارضة الرأسية قبل أن يرد الأزرق على هاتين الفرصتين بهدف أعاد الطمأنينة للأزرق وجماهيره عندما ارتقى يوسف ناصر لعرضية جيدة من قدم فهد العنزي (17) على يسار الحارس!.
والحقيقة أن المنتخب الفلبيني كان يستحق الخروج متعادلاً في الشوط الأول، حيث لعب بواقعية وفاجأ الأزرق في أحيان كثيرة في هذا الشوط ونجح في الوصول أكثر من مرة لمرمى الخالدي، مستغلا عدم انسجام قلبي الدفاع فاضل وندا إلا أن هذا الانسجام عاد تدريجياً في الشوط الثاني الذي شهد أداء وتنظيما جيدا للدفاع والوسط وانعشت التغييرات كذلك شكل الأزرق.
غوران قرأ الخصم
تغيرت صورة وشكل الأزرق في الشوط الثاني وتحركت خطوط الأزرق وشهد هذا الشوط ضغطا مبكرا من لاعبينا، فقد بدا واضحا أن الصربي غوران ومساعده حمادة درسا المنتخب الفلبيني في الشوط الثاني، ووضع غوران خطته على هذا الأساس في الشوط الثاني الذي ارتقى فيه أداء الأزرق خاصة في الأطراف والوسط، وتجلى ذلك مع نزول عزيز المشعان بديلا عن المصاب فهد العنزي (58) الذي نجح بتحركاته في إحداث ربكة في دفاعات الفلبين وتحرك على أثر ذلك المطوع ووليد علي وفهد عوض في الجهة اليسرى، ليصل الأزرق إلى عمق منطقة جزاء الفلبين، لينجح المتألق مساعد ندا في هز شباك الفلبين بهدف ثان عندما اندفع لركنية قابلها برأسه في مواجهة مدافعي الفلبين وحارسهم، قبل أن يقاتل ليرسل الكرة بيسراه في مرمى الفلبين (23) مسجلا الهدف الثاني!.
وواصل المنتخب الفلبيني طريقته نفسها التي لعب بها في بداية المباراة، فهو انتهج الطريقة الدفاعية المتحفظة للمحافظة على مرماه قدر المستطاع من الأهداف، ونجح في إغلاق المنافذ من العمق، غير أن أداء الضيوف انخفض في الشوط الثاني واعتمدوا على انطلاقات مرتدة نادرة وقليلة حفظها دفاع الأزرق بصورة جيدة، وراقب مصادر الخطورة في المنتخب الفلبيني خاصة فيليبس جيمس.
ودفع غوران بجراح العتيقي بديلا عن طلال العامر (78) الذي أدى جيدا يوم أمس وكان نجما في الوسط.
الأنصاري عزز الموقف..
ونجح المتألق فهد الأنصاري في ترجمة ضغط الأزرق عندما أرسل كرة زاحفة أخذت طريقها إلى الزاوية اليمنى للحارس الفلبيني مسجلا الهدف الثالث باقتدار.
وكان الأنصاري قد أرسل صاروخا في الشوط الأول أخطأ المقص الأيمن، ليعود الأنصاري ليعلن عن نفسه نجما فوق العادة.
وآه يالمطوع..
وقف سوء الطالع للمتألق بدر المطوع الذي أطاح بالعديد من الفرص المؤكدة خاصة في الشوط الثاني، غير أن المطوع كان حاضرا ومؤثرا في مركزه بالأمس، وقائدا يعتمد عليه رغم عودته من الإصابة.
وبذل المشعان جهداً كبيراً بعد نزوله، وأربك دفاع الفلبين بتحركاته وتمريراته البينية للمهاجمين، فيما أجاد وليد علي في تحركاته في الجهة اليسرى، وضاعت من الأزرق جملة فرص، ومع هذا فقد حقق فوزا جيدا، وقد اقترب من الصعود للمرحلة الثالثة من التصفيات.
أدار المباراة طاقم تحكيم دولي من الأردن مكون من محمد أبو اللوم، ساعده كل من محمد صالح ووليد أبو حشيش، وأنذر الحكم حسين فاضل ومساعد ندا من الأزرق، كما وجه انذارا للاعب الفلبين جايسون ديونغ، وكان الأداء التحكيمي جيدا على مستوى المباراة.
============
الأزرق «طار» مباشرة
غادر وفد الأزرق في الحادية عشرة من مساء أمس وعقب المباراة مباشرة إلى الفلبين توطئة للقاء العودة (28) الجاري، حيث سيؤدي أول تدريباته اليوم في العاصمة الفلبينية مانيلا بقيادة غوران، وستقام المباراة في الواحدة ظهرا.
===============
فهد العنزي بخير
على الرغم من خروجه مصابا من اللقاء.. إلا أن الكشف الأولي الذي أجراه الطبيب على اللاعب فهد العنزي طمأن بأن العنزي تعرض لشد بسيط ولن يعوقه عن المشاركة في لقاء الإياب.
==================
وضع منتخبنا الوطني لكرة القدم لنفسه «خط رجعة» بأمان عندما هزم ضيفه الفلبيني بثلاثة أهداف دون رد في لقاء الذهاب الذي أقيم أمس ضمن تصفيات كأس العالم في المباراة الجماهيرية الصعبة التي جرت على استاد محمد الحمد بنادي القادسية، وسط طقس لاهب أثر كثيرا على أداء اللاعبين، غير أن الأزرق أصر على الخروج فائزاً، وإسعاد جماهيره الوفية ليحقق فوزاً مهماً ومطمئناً إلى حد جيد، قبل لقاء العودة الذي سيقام (28) الجاري في الفلبين.
وتباين أداء الأزرق في الشوطين، فبعد أن أدى الأول بشكل غير مريح نظرا لغموض الخصم، إلا أن الشوط الثاني كان «أزرق» في كل شيء، وتألق فيه المنتخب كثيرا وكان الأفضل ميدانيا وفنيا.
هدف وأداء مختلف
على الرغم من تقدم الأزرق في الشوط الأول بهدف إلا أن الأداء لم يكن مطمئنا من جانب المنتخب حيث كان الأزرق يفتقد التنظيم في الوسط والدفاع مع غياب التفاهم، وانعدام الخطورة والحركة على الأطراف، فيما ندر، غير أن الأمور تعدلت في الثاني!
ولعب غوران 1/4/1/4 بتقدم يوسف ناصر في المقدمة وخلفه بدر المطوع، ولم تخدم هذه الطريقة الأزرق كثيرا في ظل التنظيم الدفاعي الجيد لمنتخب الفلبين، وطريقته التي حفظت مرماه في الشوط الأول، واعتماده على طريقة واضحة كادت أن تحرج الأزرق كثيرا في ملعبه وأمام جماهيره لولا تألق الحارس نواف الخالدي الذي كان سببا مباشراً في خروج الأزرق فائزاً، بهدف، إذ تصدى لانفراد صريح من قدم المتألق الفلبيني فليبس (16) على مرتين ببراعة، فيما وقفت العارضة الرأسية قبل أن يرد الأزرق على هاتين الفرصتين بهدف أعاد الطمأنينة للأزرق وجماهيره عندما ارتقى يوسف ناصر لعرضية جيدة من قدم فهد العنزي (17) على يسار الحارس!.
والحقيقة أن المنتخب الفلبيني كان يستحق الخروج متعادلاً في الشوط الأول، حيث لعب بواقعية وفاجأ الأزرق في أحيان كثيرة في هذا الشوط ونجح في الوصول أكثر من مرة لمرمى الخالدي، مستغلا عدم انسجام قلبي الدفاع فاضل وندا إلا أن هذا الانسجام عاد تدريجياً في الشوط الثاني الذي شهد أداء وتنظيما جيدا للدفاع والوسط وانعشت التغييرات كذلك شكل الأزرق.
غوران قرأ الخصم
تغيرت صورة وشكل الأزرق في الشوط الثاني وتحركت خطوط الأزرق وشهد هذا الشوط ضغطا مبكرا من لاعبينا، فقد بدا واضحا أن الصربي غوران ومساعده حمادة درسا المنتخب الفلبيني في الشوط الثاني، ووضع غوران خطته على هذا الأساس في الشوط الثاني الذي ارتقى فيه أداء الأزرق خاصة في الأطراف والوسط، وتجلى ذلك مع نزول عزيز المشعان بديلا عن المصاب فهد العنزي (58) الذي نجح بتحركاته في إحداث ربكة في دفاعات الفلبين وتحرك على أثر ذلك المطوع ووليد علي وفهد عوض في الجهة اليسرى، ليصل الأزرق إلى عمق منطقة جزاء الفلبين، لينجح المتألق مساعد ندا في هز شباك الفلبين بهدف ثان عندما اندفع لركنية قابلها برأسه في مواجهة مدافعي الفلبين وحارسهم، قبل أن يقاتل ليرسل الكرة بيسراه في مرمى الفلبين (23) مسجلا الهدف الثاني!.
وواصل المنتخب الفلبيني طريقته نفسها التي لعب بها في بداية المباراة، فهو انتهج الطريقة الدفاعية المتحفظة للمحافظة على مرماه قدر المستطاع من الأهداف، ونجح في إغلاق المنافذ من العمق، غير أن أداء الضيوف انخفض في الشوط الثاني واعتمدوا على انطلاقات مرتدة نادرة وقليلة حفظها دفاع الأزرق بصورة جيدة، وراقب مصادر الخطورة في المنتخب الفلبيني خاصة فيليبس جيمس.
ودفع غوران بجراح العتيقي بديلا عن طلال العامر (78) الذي أدى جيدا يوم أمس وكان نجما في الوسط.
الأنصاري عزز الموقف..
ونجح المتألق فهد الأنصاري في ترجمة ضغط الأزرق عندما أرسل كرة زاحفة أخذت طريقها إلى الزاوية اليمنى للحارس الفلبيني مسجلا الهدف الثالث باقتدار.
وكان الأنصاري قد أرسل صاروخا في الشوط الأول أخطأ المقص الأيمن، ليعود الأنصاري ليعلن عن نفسه نجما فوق العادة.
وآه يالمطوع..
وقف سوء الطالع للمتألق بدر المطوع الذي أطاح بالعديد من الفرص المؤكدة خاصة في الشوط الثاني، غير أن المطوع كان حاضرا ومؤثرا في مركزه بالأمس، وقائدا يعتمد عليه رغم عودته من الإصابة.
وبذل المشعان جهداً كبيراً بعد نزوله، وأربك دفاع الفلبين بتحركاته وتمريراته البينية للمهاجمين، فيما أجاد وليد علي في تحركاته في الجهة اليسرى، وضاعت من الأزرق جملة فرص، ومع هذا فقد حقق فوزا جيدا، وقد اقترب من الصعود للمرحلة الثالثة من التصفيات.
أدار المباراة طاقم تحكيم دولي من الأردن مكون من محمد أبو اللوم، ساعده كل من محمد صالح ووليد أبو حشيش، وأنذر الحكم حسين فاضل ومساعد ندا من الأزرق، كما وجه انذارا للاعب الفلبين جايسون ديونغ، وكان الأداء التحكيمي جيدا على مستوى المباراة.
============
الأزرق «طار» مباشرة
غادر وفد الأزرق في الحادية عشرة من مساء أمس وعقب المباراة مباشرة إلى الفلبين توطئة للقاء العودة (28) الجاري، حيث سيؤدي أول تدريباته اليوم في العاصمة الفلبينية مانيلا بقيادة غوران، وستقام المباراة في الواحدة ظهرا.
===============
فهد العنزي بخير
على الرغم من خروجه مصابا من اللقاء.. إلا أن الكشف الأولي الذي أجراه الطبيب على اللاعب فهد العنزي طمأن بأن العنزي تعرض لشد بسيط ولن يعوقه عن المشاركة في لقاء الإياب.
==================