تخفى غلأها
10-07-2008, 09:59 AM
أنا من كان لي في داخلك عنوان...
أنا من زادني العشقَ في عشقك أحزان
ألتمس الأعذار لرؤيتك
ولاتدرين
أن عاشقك قد كان
في زمن مضى للقائك
مفتونً
مجنوناً
ينتظر اللحظه ليراك
مبتسماً
متفائلاً
متفانياً
في شوقٍ تشتعل به النيران
وانت كما كنتي وكسابق عهدك
مشغولهً
في أحاسيسك الجياشه
وأي أحاسيس
مبتعده عن واقعك
لاتلتمسين للقلب عذراً
ولاتزيحين القضبان عن أحساسك
منفرده بعزفك ..ولاتريدن خدشها ..وغيرك قد تقطع من الحزن أشلاءً
مشغوله بحسنك ومشغولةً عنه
كأنك تريدين خلط العسل مع الزيت
تشعلين الشموع لا للحاجه إنما للزينه
فيراك السائر بالليل
مبتسماً...مخدوعاً كغيره..
متفائلاً
متفانياً
لما رأه من جمال فتان
متعجب يتسأل
هل هذا إنسان ؟...أم قمراً يحتفل بقدوم الليل
يتعلق قلبه من نظره
يتقدم لمستقبلاً مجهول ..سهولته أن يراك ..ولكن من يستطيع الوصول إليك.
ينتظر اللحظه للقائك
وتدور عليه الدائره
يتودد وينهمك في الغراميات
ويرسل إليك الورود
متشوقاً للقاء ..
وعندما يأتيه الدور وتسألينه
من أنت؟.....
مصدوماً
مذبوحاً
مقهوراَ
تسألني من أنا بعد ماكان
لاتتنهد ولاتغضب
فأنت قد واجهت من الشمع بركانً
قد دارت عليك دائرتاً
ولم تسبق في ماكنت
فغيرك قد كان
وذاق أضعاف ماذقت من الهم أشكالاً
دائرتاَ تبتدأ بالشمعه
وفي نهايتها بعض العنفوانَ
عنوانها من أنت
ومحتواها بركانَ
هل تسأل ماشأن بريدك
أحرقه بعض البركان
كأنك من فيض المشاعر ملهوفاَ
كأنك تبحث عن بعض الإحسان
في زمن علمك دروساَ
تتسأل ماهو درسي
لاتحزن ..درسك هذه المره
وبكل أريحيه..
من أنت ؟....
أنا من زادني العشقَ في عشقك أحزان
ألتمس الأعذار لرؤيتك
ولاتدرين
أن عاشقك قد كان
في زمن مضى للقائك
مفتونً
مجنوناً
ينتظر اللحظه ليراك
مبتسماً
متفائلاً
متفانياً
في شوقٍ تشتعل به النيران
وانت كما كنتي وكسابق عهدك
مشغولهً
في أحاسيسك الجياشه
وأي أحاسيس
مبتعده عن واقعك
لاتلتمسين للقلب عذراً
ولاتزيحين القضبان عن أحساسك
منفرده بعزفك ..ولاتريدن خدشها ..وغيرك قد تقطع من الحزن أشلاءً
مشغوله بحسنك ومشغولةً عنه
كأنك تريدين خلط العسل مع الزيت
تشعلين الشموع لا للحاجه إنما للزينه
فيراك السائر بالليل
مبتسماً...مخدوعاً كغيره..
متفائلاً
متفانياً
لما رأه من جمال فتان
متعجب يتسأل
هل هذا إنسان ؟...أم قمراً يحتفل بقدوم الليل
يتعلق قلبه من نظره
يتقدم لمستقبلاً مجهول ..سهولته أن يراك ..ولكن من يستطيع الوصول إليك.
ينتظر اللحظه للقائك
وتدور عليه الدائره
يتودد وينهمك في الغراميات
ويرسل إليك الورود
متشوقاً للقاء ..
وعندما يأتيه الدور وتسألينه
من أنت؟.....
مصدوماً
مذبوحاً
مقهوراَ
تسألني من أنا بعد ماكان
لاتتنهد ولاتغضب
فأنت قد واجهت من الشمع بركانً
قد دارت عليك دائرتاً
ولم تسبق في ماكنت
فغيرك قد كان
وذاق أضعاف ماذقت من الهم أشكالاً
دائرتاَ تبتدأ بالشمعه
وفي نهايتها بعض العنفوانَ
عنوانها من أنت
ومحتواها بركانَ
هل تسأل ماشأن بريدك
أحرقه بعض البركان
كأنك من فيض المشاعر ملهوفاَ
كأنك تبحث عن بعض الإحسان
في زمن علمك دروساَ
تتسأل ماهو درسي
لاتحزن ..درسك هذه المره
وبكل أريحيه..
من أنت ؟....