koOkoO
09-22-2008, 09:21 AM
أشفقت على مخدتي ..
كل ليلة ترتشف الدموع ..
كل ليلة تشهد إنطفاء الشموع ..
و بداية الآلام .. و موت الأحلام ..
و كل ليلة ألقي على مسامعها قصتي الحزينة..
أبثها كل مشاعري الأليمة..
كل ليلة نتسامر في حزن ..
كل ليلة حتى مر علينا زمن..
ابكي لها .. و احكي لها ..
عن قصتي الحزينة..
و هي على الفراش طريحة الألم..
أبثها الشكوى ..
و تبثني السلوى ..
هل هي نعومة الريش و القطن ؟؟
تمتص أحزاني بصمت..
وتكتم تأوهاتي..
و تنهداتي ..
و اخبرها عن قصتي ..
و اسر لها بأسراري..
و تقسم على الكتمان ..
....
و تستلذ الحرمان ..
حرمان من أن تنفس عن الأسى الذي زرعته بداخلها ..
أشفقت على مخدتي ..
مليئة بالألم .. و التعاسة و الحزن ..
افرغ فيها حمولة يومي الطويل.. و تصبر في وهن ..
أصبحت هذه العزيزة مثل الصديق النادر..
أؤلمها .. اجرحها اقتلها و تكابر ..
و تمر الليالي ..
و كل ليلة يسطع فيها القمر..
تقوم مخدتي الحزينة تناجيه في قهر..
إن بي لوعة في جوفي أحر من الجمر.
فماذا افعل ؟؟ أرشدني يا قمر؟؟
غدر الزمان .. و تقلب البشر ..
و ببسمة حلوة حكى لها القمر..
عن قصة قديمة ..
عن مخدة صغيرة ..
تعيش في حجرة بعيدة ..
و سرد لها تفاصيل الأسطورة الغريبة ..
المخدة تمتص أحزان اليتيمة ..
و تعلمها كيف تبدو سعيدة..
و تنسيها كل ذكرى تعيسة..
و نامت مخدتي الحزينة ..
و أنامل القمر الفضية ..
تمسح على وجنتيها البيضاء الرقيقة..
و أقبلت أنا كئيبة ..
بعد نهار شاق و أحداث كبيرة ..
و استعددت لسكب أحزاني الكثيرة ..
في قلب المخدة الكبير ..
و استنشق فيها رائحة العبير ..
و لا أصبح مجددا للهم أسير ..
و لكني لم أجدها ..
و بحثت عنها ..
هل سئمت من سماعي..
هل تركتني وحيد أحزاني ..
و لكني لمحتها ..
في الزاوية..
على ضوء القمر راقدة ..
حنونة وهادئة ..
دافئة ..
و نظرت إليها بصمت ..
إنها هي ..
تواسي وحدتي ..
و تحوي غربتي..
و تمتص دمعتي ..
آلمني منظرها ..
و أبكاني حزنها ..
و من همي و من ألمي ..
أشفقت على مخدتي ..
تـــ ح ـــياتي
كل ليلة ترتشف الدموع ..
كل ليلة تشهد إنطفاء الشموع ..
و بداية الآلام .. و موت الأحلام ..
و كل ليلة ألقي على مسامعها قصتي الحزينة..
أبثها كل مشاعري الأليمة..
كل ليلة نتسامر في حزن ..
كل ليلة حتى مر علينا زمن..
ابكي لها .. و احكي لها ..
عن قصتي الحزينة..
و هي على الفراش طريحة الألم..
أبثها الشكوى ..
و تبثني السلوى ..
هل هي نعومة الريش و القطن ؟؟
تمتص أحزاني بصمت..
وتكتم تأوهاتي..
و تنهداتي ..
و اخبرها عن قصتي ..
و اسر لها بأسراري..
و تقسم على الكتمان ..
....
و تستلذ الحرمان ..
حرمان من أن تنفس عن الأسى الذي زرعته بداخلها ..
أشفقت على مخدتي ..
مليئة بالألم .. و التعاسة و الحزن ..
افرغ فيها حمولة يومي الطويل.. و تصبر في وهن ..
أصبحت هذه العزيزة مثل الصديق النادر..
أؤلمها .. اجرحها اقتلها و تكابر ..
و تمر الليالي ..
و كل ليلة يسطع فيها القمر..
تقوم مخدتي الحزينة تناجيه في قهر..
إن بي لوعة في جوفي أحر من الجمر.
فماذا افعل ؟؟ أرشدني يا قمر؟؟
غدر الزمان .. و تقلب البشر ..
و ببسمة حلوة حكى لها القمر..
عن قصة قديمة ..
عن مخدة صغيرة ..
تعيش في حجرة بعيدة ..
و سرد لها تفاصيل الأسطورة الغريبة ..
المخدة تمتص أحزان اليتيمة ..
و تعلمها كيف تبدو سعيدة..
و تنسيها كل ذكرى تعيسة..
و نامت مخدتي الحزينة ..
و أنامل القمر الفضية ..
تمسح على وجنتيها البيضاء الرقيقة..
و أقبلت أنا كئيبة ..
بعد نهار شاق و أحداث كبيرة ..
و استعددت لسكب أحزاني الكثيرة ..
في قلب المخدة الكبير ..
و استنشق فيها رائحة العبير ..
و لا أصبح مجددا للهم أسير ..
و لكني لم أجدها ..
و بحثت عنها ..
هل سئمت من سماعي..
هل تركتني وحيد أحزاني ..
و لكني لمحتها ..
في الزاوية..
على ضوء القمر راقدة ..
حنونة وهادئة ..
دافئة ..
و نظرت إليها بصمت ..
إنها هي ..
تواسي وحدتي ..
و تحوي غربتي..
و تمتص دمعتي ..
آلمني منظرها ..
و أبكاني حزنها ..
و من همي و من ألمي ..
أشفقت على مخدتي ..
تـــ ح ـــياتي